زفر بتعب تجلي في نبرته حين قال
” فرح انا فعلًا مش متحمل “
تغلب عليها قلقها و همست باهتمام
” فيك ايه ؟ “
” نار ..”
كان هذا أبلغ وصف لما يشعر به الآن فتقاذفت عبراتها تشكو له نيرانها هي الأخرى
” من وقت ما عرفت اللي حصل وانا هتجنن عليك و لما رنيت ولقيت تليفونك مشغول كنت هموت من القلق بس كلامك وجعني اوي ..”
وجعها كان ثقلًا هائلًا أُضيف الي حقيبة جراحه فهمس بصوتًا أجش
” سلامتك من الوجع يا حبيبتي.. “
صمتت تاركه العنان لعبراتها أن تصف له أي وجع تشعر به فتنهد بحرقة وهو يزمجر باعتراض
” للدرجادي زعلانه مني !”
لملمت جراحها بصعوبة وحاولت إضفاء القوة علي نبرتها وهي تقول باهتمام
” طمني عليك ..”
أفصح عن احتياجًا قاتلًا يجتاحه إليها
” محتاجلك يا فرح…”
همست بحب
” انا جنب….”
لم تفلح في إكمال جملتها إثر صوت طلقات الرصاص الذي دوي في أرجاء المكان و اخترق مسامعه فصدح صوته مرتعبًا
” فرح …..”
يتبع.