اجابه «سالم» بفظاظة
” أنها بقت مرات اتن…”
” اوعي تكملها يا سالم …”
هكذا صدح صوته الغاضب للحد الذي جعل شفاهه ترتعش بمرور أنفاسه المتلاحقة فوقها فرق قلب «سالم» لحال شقيقه فقال بلهجة تحوي الطمأنينة بين طياتها
” اوعدك الوضع دا مش هيطول … “
التفت للجميع وهو يتابع
” اللي احنا فيه مش سهل ! و هروب الكلب دا يقلق . لأني واثق أنه هيقلب الدنيا بعد اللي حصل ..”
تدخل «طارق» الصامت منذ بدأ الحديث وهو يؤكد علي حديث «سالم»
” فعلًا يا سليم . احنا لازم نصحصح و نعرف هنعمل ايه مع الحيوان دا ..”
لم يتحدث إنما أومأ بصمت فأردف «مروان» باستفهام يشوبه بعض الحرج
” انت . وديته فين ؟”
نظر «سالم» الي ساعته وهو يتحدث بفظاظة
” سيبك منه . خلينا في المهم . انا هروح اطمن علي ماما و شيرين و بعدين هنزل اسماعيليه عشان فرح ..”
هتف «طارق» باستنكار
” اسماعيليه ايه اللي تنزلها دلوقتي يا سالم ؟ و لوحدك !”
” خليك في نفسك..”
هكذا أجاب «طارق» بجفاء فتدخل «مروان» مؤيدًا
” طارق عنده حق . استني للصبح نكون روحنا و خد الحراسة معاك و روح هاتها هي و سما.. “
«سالم» بفظاظة
“عيل صغير قدامك أنا مستنيك تقوله يعمل ايه و ميعملش ايه ؟”
أجاب «سليم» بدلًا عن «مروان»
“لا مش عيل صغير بس الظروف دي علينا كلنا ولازم كلنا نتحملها و العيلة ليها حق علينا.. ولا ايه؟”