التفت الجميع الي «سالم» الذي بدت ملامحه مرعبة و كذلك نظراته فلامس الذعر قلبه لذا سلك طريق الضعف الذي يعلم جيدًا أن «سليم» لن ينجرف إليه ولو بكلمة واحدة
” بس انت كدا بتظلمني يا سالم . انا كنت ضحية لتار قديم من قبل مانا اتولد .. عارف اني غلطت بس دفعت تمن غلطي كبير اوي ..”
كان أكثر من يعرفه حتي تلك النظرات التي أتقن تزييفها لم تكن لتؤثر به ولكنه يعلم أن «سالم» لطالما كان يعتبره ابنه و ليس شقيقه لذا اقترب منه يحاول أن يمنعه من الانجراف خلف تيار الخديعة فتفاجئ من يد« سالم» التي امتدت لتوقفه بمكانه و كذلك نظراته التي كانت قاسية وهي تناظره فهوي قلبه رعبًا من القادم و خاصةً حين وجد تلك اللمعة الشامتة بعيني «حازم» والتي سرعان ما انمحت لدي سماعه جملة «سالم» التي كانت كالصاعقة علي آذانهم
” المساواة في الظلم عدل ! و انت ظلمتنا كلنا يبقي تاخد نصيبك..”
تحولت تظراته الزائفة الي رعب حقيقي وهو يقول بشفاة مرتجفة
” سالم…”
قاطعه سالم بصرامة
” اخرس … “
التفت إلي كلاً من «مروان» و «سليم» المتجهم و قال بأمر
” سليم خد مروان و اسبقوني عالمستشفي متسبش عمتك لوحدها هناك ..”
«سليم» بجفاء
” و انت ؟”
«سالم» بوعيد
” انا وحازم بينا كلام لسه مخلصش .. “
تدخل «مروان» مستفهمًا بقلق
” طب و ناجي يا سالم دا هرب و هروبه دا مش مريحني انا خايف ليعمل مصيبة ولا يأذي حد بعد اللي حصل دا ..”