«ياسين» بيأس
” حلا عايزة تمشي و تسيب البيت وانا عايزك تمنعيها ..”
انكمشت ملامحها بصدمة وقالت باستنكار
” اوعي تكون مديت يدك عليها تاني ؟”
سارع بالنفي
” لا لا . مفيش حاجه من دي .. “
ثم قام بسرد ماحدث بينهم باختصار لينهي حديثه وهو يقول بلهجة يشوبها بعض التوسل
” أنا مش هقدر اخسرها ولا اسببها تمشي من هنا يا ماما.”
فاجأته حين قالت بصرامة
” كويس انك جولت أكده . عشان لو مشيلتش حكاية اخوها دي من عجلك اني بنفسي اللي هوديها عند أهلها..”
*********
تعالي ادخلي يا جنة .. “
هكذا ناداها «سالم» بصوته القوي لتدخل الى تلك الغرفة التي قام بحجزها لها في أحد افخر الفنادق في القاهرة لتحظي بوقت منفرد تعيد فيه حساباتها و تفكر بطريقة صحيحة..
” شكرًا يا أبية سالم ..”
تحدثت بامتنان أطل من عينيها بعد أن استقرت في الغرفة و وضعت «محمود» علي السرير بعد أن تناول غذائه فغط في نومًا عميق
” متشكرنيش قولتلك أنتِ مسئولة مني .. و تحت حمايتي ..”
ابتسمت بوهن فأمرها بهدوء
” اقعدي خلينا نكمل كلامنا ..”
اطاعته بصمت يتنافى مع ضجيج الاستفهامات بعينيها فجلس هو الآخر و ما أن استقر في مقعده حتي تحدث بجمود
” قولي اللي عندك ..”
تحمحمت بخفوت قبل أن تقول بحرج
” هو . هو سليم عارف انا فين ؟”
«سالم» باختصار
” بعتله رساله انك معايا .. فين بالظبط مقولتش .”