ضرب الجنون عقله فصاح بانفعال
” ايوا همنعك … “
” ولو سمعت كلامك هتبعد عنه و مش تأذيه؟”
هكذا تحدثت بقهر قابله الغضب والقسوة من قبالته حين قال
” انا مش بس هأذيه انا هفرمه تحت رجلي …”
دق قلبها بعنف حتي آلمتها دقاته و انفطر قلبها خوفًا من تلك القسوة التي تنبثق من عينيه و كلماته فاستخدمت آخر ما بيدها من حيل حين قالت بجمود
” لو فعلًا ناوي علي كده يبقي مش هعيش معاك لحظة واحدة “
“الباب يفوت جمل ! “
باغتتها قسوته خاصةً أنه لم يفكر للحظة و كأنها لا تساوي شيئًا بالنسبة إليه فأصاب كبريائها في مقتل فتولد العنفوان واستملك مكان العشق لتقول بجمود
” تمام يا ياسين بس اعمل حسابك اني لو خرجت من البيت دا مش هرجع تاني ابدًا لو عملت ايه “
اخترقت كلماتها صدره مُحدثه آلام عظيمة تغلب عليها عناد أهوج فقال بلهجة قاطعه
” مش هعمل يا حلا ..”
اومأت بصمت وهي تتوجه الي المرحاض لتتركه خلفها يتلظى بنيران الغضب و الذنب فقد كان ذاهبًا لإسترضائها كيف وصل معها الي تلك النهاية ؟
لم يتمالك نفسه وقام بالتوجه الي المرحاض ليدفع الباب بعنف فوجدها تجلس باكيه علي جدار حوض الإستحمام فجذبها بقوة من رسغها لترتطم بسياج صدره وهو يزمجر بوحشية
” اسمعيني كويس. انا ماصدقت لقيتك و انك بقيتي ليا و مش هسمحلك ولا لأي حد يبعدك عني . فاهمه ؟”