” ايوا و عندي استعداد لحد دلوقتي أضحي بنفسي عشانه ..”
هكذا صاحت بقوة وهي تلتفت تناظره بعينين تحويان التوسل الذي لم يلاقي صدي بداخله بل قست نظراته و شابهتها لهجته حين قال
” علي الرغم من أنه ضحي بيكوا و مفرقتوش معاه لا ومش كده وبس ! دا حط ايده في ايد عدوكم عشان يدمركم ..”
تعلم أنها الحقيقة المرة ولكنها لم تملك سوي النفي لا تعلم إذا كان حماية لشقيقها العاق ام انقاذًا لما تبقي لها من ماء الوجه أمامه لذا صرخت بحدة
” محصلش .. محدش يعرف ايه اللي حصل معاه طول الفترة دي ..”
اغضبه دفاعها عنه و تحدي نظراتها أمامه فبصق الكلمات بوجهها
” طب اعرفي بقي .. البيه اخوكي هرب و عمل ميت بعد ما اغتصب بنت قاصر و سابها بين الحيا و الموت. “
أصابتها كلماته كسهم نافذ اخترق قلبها و خاصةً حين تذكرت كلمات شقيقها بأنه لم يكن في وعيه و أنه شعر بالخوف عليهم لذا هرب !
كل خلية بها تشتهي الانهيار ولكنها لم تعتد علي ذلك فاستجمعت كل ما تملك من ثبات خلت منه لهجتها حين قالت
” كل دا كلام مش عليه دليل . وأنا مش ظالمه عشان احكم من غير ما اسمع منه…”
قاطعها بانفعال
” تسمعي ! أنتِ مجنونه ؟ فكراني هسيبك تعرفي الكلب دا تاني ؟ “
تعلم كم أن الحق في صفه ولكنها كانت يائسة بقلب محترق و عقل ممزق جعلها تقول بصراخ
” هتمنعني عن اهلي يعني؟”