«عمار» باندهاش
” ايه اللي عتجوله ده ؟ اوصفلك ايه ؟ هو أني بجولك چايبلك عروسه ولا اي؟”
لم يتمالك نفسه فصرخ بعنف
” مش وقت سخافتك يا عمار بقولك اوصفهولي ..”
اطاعه «عمار» و أخذ يصف له هيئة «حازم» و قد كانت الحروف وكأنها تحرق صدره و علا هدير أنفاسه أكثر و تقاذف الدمع من عينيه وهو يهمس بينه وبين نفسه
” حلا مش خاينه .. مش خاينه.. “
لم ينتظر أكثر انما اغلق الهاتف بوجه «عمار» و أخذ يهرول الي المنزل ليقر عينيه برؤيتها و ليطلب منها الصفح حتي وإن كلفه الأمر أن يتوسل لها أن تسامحه و أخذ يردد عبارات الحمد أن والدته تدخلت في الوقت المناسب لمنعه من اقتراف جرمه العظيم بحقها فو لم تتدخل و أزهقت روحها بين يديه لم يكن يكفيه حتي و إن قتل نفسه بدل المرة ألف
اقتحم المنزل فوجد والدته تجلس بتعب تستند برأسها فوق كفها وهي متجهمة فصاح من بين أنفاسه اللاهثة
” حلا فين ؟”
هبت «تهاني» من مقعدها بخوف تجلي في نبرتها حين قالت
” عايز اي منيها ؟ بجولك ايه يا ياسين..”
قاطعها بلهفه
” عايز اعتذر لها يا ماما . انا ظلمتها ظلم كبير اوي وهي معملتش حاجه .”
صاعقة اصابت «تهاني» التي ضربت بعنف علي صدرها وهي تولول
” يا مُري هو انت عرفت ؟”
أثارت فعلتها حفيظته فتحدث بترقب
” عرفت ايه؟ ماما .. حلا حكتلك حاجه ؟”