أوشكت علي الرد فاوقفها بحركة من يده حين تابع بصرامة
” هخلص كلامي و قولي اللي أنتِ عيزاه بعدها.. “
اومأت بالإيجاب فتابع بلهجة اهدأ قليلًا
” بخصوص الوضع اللي أنتِ فيه دا فأتأكدي ان محدش هيقدر يفرض عليكِ حاجه . و اللي أنتِ عيزاه بس هو اللي هيحصل . “
همست بضياع
” تقصد ايه؟”
«سالم» بحزم
” اقصد انك مسئوليتي انا من النهاردة. أنتِ و ابنك و كذلك حازم و سليم . شوفي ايه اللي هيريحك وانا معاكي فيه . واوعي تخافي من حد وانا موجود.. سمعاني؟”
لا تنكر شعور الراحة الذي تسرب الي قلبها جراء كلماته فهمست بامتنان
” انا مش عارفه اشكرك ازاي؟”
سالم مقاطعًا
” متشكرنيش و متكرريش اللي عملتيه النهاردة تاني . الهروب عمره ما كان حل بالعكس .. دا هيضرك و هيضر اللي حواليكي ..”
نجح في إضرام نيران الذنب بقلبها فقالت بأسف
” انا عارفه انكوا اكيد قلقتوا عليا و أكيد فرح اتجننت.. انا كان نفسي تكون جنبي و اترمي في حضنها كان نفسي اخدها هي و محمود و اهرب لبعيد …”
تحفزت خلاياه من حديثها و قاطعها بحدة
” فرح دي ملكية خاصة مينفعش تتحرك خطوة واحدة بعيد عني .. “
لاحت ابتسامة باهتة علي شفتيها من حديثه عن شقيقتها و همست بخفوت
” فرح محظوظة بيك.. و بتحبك اوي علي فكرة ..”