رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثاني 2 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصل إلي مسامعه صوت نحيبها فاقترب يأخذ «محمود» من بين يديها وهو يقول بتفهم
” انا عارف اللي أنتِ حاسة بيه .. و خوفك من اللي جاي.. بس هروبك مش حل .. دا بيزود المشكلة اكتر ..”

همست بيأس
” طب اعمل ايه ؟ انا كل حياتي انهارت و اتدمرت ..”
«سالم» بخشونة
” هتنهار لو أنتِ سمحتي بدا .. “
اجتاحت عينيها موجة من التساؤلات فعقب قائلًا
” أنتِ عارفه حالة «سليم» عاملة ازاي دلوقتي ؟”

كيف لا تعلم حال ذلك الذي سكن قلبها و استحوذ علي وجدانها فقد كانت أكثر من يشعر به ؟ ولكن موجة من الضياع جرفتها فلم يعد عقلها يعمل كل ما كان يدور بمخيلتها أنها أصبحت بلمح البصر زوجة لرجلين ..
” عارفه .. انا اكتر حد حاسس بيه و عارفه ايه جواه..”

” طب يرضيكِ حالته دي ؟”
كان استفهامًا يحوي عتابًا قاسيًا علي قلبها ولكنه لم يتيح لها الفرصة للرد إذ تابع قائلًا
” انا كان ممكن أقوله علي مكانك . بس حبيت اتكلم معاكِ الاول ..”

رفعت رأسها دلالة علي انصاتها الي ما يريد قوله فقال ويديه تجذبانها الي السيارة حتي يقيها هي و الصغير من هذا البرد القارس
” تعالي نقعد في العربية عشان نعرف نتكلم ..”

بالفعل اطاعته حتي استقرت الي جانبه في السيارة التي أدارها ليصل الي أحد المحلات التي تصنع المشروبات الساخنة و قام بطلب كوب من الشيكولاته الدافئة التي أخبرته «فرح» يومًا بأنها تحبها و ناولها الكوب حتي يدفئ جوفها و انتظر أن تهدأ قليلًا قبل أن يقول مشددًا علي كل حرف يخرج من بين شفتيه
” انتِ مش لوحدك يا جنة . أنتِ حواليكي ناس كتير بتحبك فمينفعش أبدًا تهربي وتسبيها هيتجننوا من القلق كدا .. “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هيبة الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم مريم محمد غريب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top