لم تحتمل الألم في صوته وملامحه فأرادت محوها قائلة بغرور زائف
” اعترف يالا انك بتحبني ومتقدرش تعيش من غيري..”
راقت لها بسمتها الجميلة و أعجبه غرورها و محاولتها لتهدئته فقال يشاكسها
“بعترف. “
اغتاظت من سخافة إجابته فقد أرادت انتزاع اجابه مشتعلة من بين شفتيه فصاحت بحنق
” انا قولتلك قبل كدا انك رخم”
” قولتي .”
بسمة رائعة أضاءت ملامحه وهو يجيبها باختصار قاصدًا استفزازها أكثر فهتفت مغلوله
” و بارد..”
ردد كلماتها ساخرًا
“و بارد ..”
صاحت بصوت اكثر انفعالا
” و مستفز كمان ..”
يروق له انفعالها كثيرًا مما جعله يقول ببرود ثلجي
” كل دا قولتيه قبل كدا . دوري علي حاجه جديدة تضيفيها..”
كظمت حنقها منه وهي تقول بسخرية
” بس كدا انت تؤمر..”
باغتتها يديه التي جذبتها من خصرها لتقربها منه و كذلك غزله المبطن وهو يقول بخشونة
” دا انت اللي تؤمر ..”
لم تفلح في قمع ضحكتها التي أضاءت ملامحها جراء كلماته الغير متوقعة والتي كانت لها القدرة علي إذابة بقايا الخوف العالق بثنايا قلبها ولكنها قالت بتمنع
” ماتحاولش عشان أنا لسه مخصماك ..”
ضيق عينيه بخبث تجلي في كلماته الماكرة
” مكنتيش كدا من خمس دقايق. لو نسيتي تعالي افكرك..”
كان يشير إلي قبلته فتجاهلت تورد خديها وقالت مبرره
” دا كان رد فعل طبيعي بعد الخوف الي كنت فيه . “