لاح شبح ابتسامه علي شفتيه و لم يجبها فأردفت بخفوت
” تعرف اني اول مرة في حياتي احس بالفخر زي مانا حاسة دلوقتي ؟”
انكمشت ملامحه بحيرة تجلت في نبرته حين قال
” ليه ؟”
” عشان أنا مراتك ..”
لم يجبها انما التقط أنامله التي تتلمس وجهه بحنان تسرب الي وحشة قلبه فاستكانت و قام بوضع قبلات صغيرة علي يديها بينما كانت عينيه مسلطة علي الطريق أمامه فتابعت بحب فاض به القلب و طغي
” بإذن الله كل حاجه هتبقي كويسه . “
زفرة قويه خرجت من جوفه جعلتها تدرك مدي معاناته قبل أن يقول بنبرة مشجبة
” تفتكري ؟”
اقتربت تضع قبلة دافئة علي كتفه ثم تراجعت الي مكانها مرة أخري قبل أن تجيبه بثقة
” طبعاً بس انت قول يارب ..”
” يارب ..”
خرجت حروفه مشبعه بالتوسل الذي لا يظهر سوي لخالقه ثم قام بمد يده ليجذبها لترتاح بين أحضانه و يرتاح هو بوجودها بينما يديه الأخري علي المقود و عينيه مازالت مسلطه علي الطريق أمامه …
************
” صفوت .. ممكن اتكلم معاك ؟”
هكذا تحدثت سهام بخفوت وهي تنظر إلي صفوت الذي كان يعطيها ظهره ولم يبالي بحديثها فققامت بالإلتفات لتقف أمامه فتفاجئت من ملامحه الجامدة و عينيه القاسية وهي تطالعها لأول مرة بتلك الطريقة التي افزعتها خاصةً حين أتاها صوته الفظ
” مبقاش في بينا اي كلام ..”