تحاهل ضجيج قلبه و وخزات الألم التي تفشت بجسده وقال باختصار
” كان مع ابوكي و منعرفش لسه دا حصل ازاي ؟”
وضعت يدها فوق جبهتها و أخذت أنفاسها تتلاحق قبل أن تقول بنبرة حزينه
” طب جنة عرفت اللي حصل دا ؟”
اومأ بصمت فصاحت بتأثر
” يا عيني يا ربي الله يكونفي عونها كدا بقت مرات اتنين..”
بترت جملتها وهي تشهق كمن تذكر شئ فصاحت باندفاع
” طب و سليم ؟ سليم هيعمل ايه ؟ دا ممكن يموت فيها ؟ لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم اللتنين دول مش مكتوبلهم يفرحوا أبدا ؟ ايه اللي بيحصل دا بس ياربي ؟”
تحمحم بخشونه محاولا تهدئه نبضاته الثائرة وهو يقول بترقب
” هو دا بس اللي انتِ شايلة همه ؟ “
فاجأته إجابتها القوية حين قالت
” ايوا هو دا بس ..و اوعي تحط في دماغك حاجة تانيه غير كدا ..”
تنفس الصعداء إثر كلماتها التي أعادت الحياة لقلبه مرة أخري فصاح بحبور
” الله يحرقك يا شيخه ..”
نهرته بغضب
” بطل طوله لسان..”
مروان بسخرية
” انتِ بتكشريلي يا بنت همت ؟”
” مش عاجبك ..”
مروان بتودد
” عاجبني و نص .. انا اقدر ..”
انهي كلماته وأخذها بين ذراعيه ليؤكد لنفسه حقيقة ما يحدث فهمست بخجل
” مروان ..”
همس بخفوت
” هششش اسكتي.. خليكي في حضني شويه ..”
انصاعت لمشاعرها الجارفة نحوه و استكانت بين ذراعي عشقه تنشد الراحه و الأمان الذي تبلور في كلماته حين تراجع لينظر الي داخل عينيها وهو يقول بقوة
” انا مش هطلقك يا سما .. ايًا كانت ظروف جوازنا بس انا لما مضيت علي القسيمة دي مكنتش ناوي اطلقك “