في الخارج كان سليم يجلس بغرفة الصالون و طارق الذي كان يقف ممسكا بهاتفه يطمئن علي حال شيرين فاقترب مروان من سليم يحاول انتشاله من بحر أوجاعه قائلًا
” بقولك ايه هو انا المفروض اعمل ايه مع سما في الموقف دا ؟”
التفت سليم يناظره بحنق فلم يكن ينقصه سوي ان يعطي نصائح في الحب لذلك المعتوه إلا يكفيه ما يمر به ؟ فأجابه هادرًا بغضب
” اخفي من وشي ..”
مروان بامتعاض
” تصدق انت صح .هي دي أشكال اخد رأيها بردو؟”
كان سليم يوشك علي لكمه ولكن أوقفه صوت سالم الصارم حين قال
” يالا عشان هننزل القاهرة دلوقتي . خلينا نتجمع كلنا في مكان واحد بدل ما نشتت الحراسة ..”
اومأ الجميع فتدخل طارق مقترحًا
” طب انا هخلع و انتوا ابقوا تعالوا ورايا …”
سالم بفظاظة
” مينفعش هنمشي كلنا سوي ..”
لوي فمه قائلًا بامتعاض
” سالم . متقوليش انك خايف عليا والأفلام دي ..”
نظر سليم الي ساعته وهو يقول بجفاء
” كلها نص ساعه البنات هيلموا حاجتهم و هنمشي اقعد بقي متقرفناش..”
أوشك علي الحديث فاوقفته كلمات سالم الحازمة
” مفيش نقاش و مفيش حد هيمشي لوحده .”
تدخل مروان ساخرًا
” ما انتوا مش عارفين . اصل البيه بيحب جديد .. وعايز يروح يطمن عالمزة .. “
زمجر طارق بحنق
“لم لسانك ياد بدل ما اقطعهولك ..”
التفت إليه سالم وهو يقزل بفظاظة
” هنشوف الموضوع دا بعدين..”