طاوعه حازم فهو بالأساس لم يكن يملك ما يقوله و قام بالقفز من النافذة فتوجه سليم إلي الخارج فوجد سالم يقف مع الشرطة بعد أن أتت عربة الاسعاف و اخذت شيرين و معها طارق و همت
و بجانب سالم كان يقف كلًا من احمد الصامت و صفوت المتجهم فاقترب سليم مستفهمًا
” مسكتوه؟”
سالم بقسوة
” للأسف هرب . “
سليم بصدمة
” ازاي يعني ؟ لوحده عرف يهرب ؟”
صاح صفوت بحنق
” كان مرتب كل حاجه . وكان في طيارة مستنياه فحب يلهينا بالرصاص الي ضربه عشان يلحق يهرب …”
أطلق سليم سبة نابية قبل أن يقول بغضب جحيمي
” أنا همشي يا سالم .. ابقي حصلني ..”
التفت صفوت الي سالم قائلًا
” روح معاه .. انا هخلص الدنيا هنا و اجي وراكوا ..”
” احمد هنتقابل تاني عشان في حاجات لازم نتكلم فيها ..”
هكذا تحدث سالم الي احمد ثم أستأذن من رجال الشرطة وتوجه خلف شقيقه ليستقلوا السيارة ثم انطلق سليم باقصى سرعه يملكها و ما أن وصلوا ابتعدوا عن المكان بمسافة كافية تحدث سالم بصرامة
” اقف علي جنب يا سليم ..”
و كأنه كان ينتظر كلمات أخيه فتوقف بغتة وهو يترجل من السيارة صارخًا بملئ فمه
” لييييييه ؟ .. ليييييييه ياربي كدا ليه؟”
كان يركل مقدمة السيارة بقدمه و يوجه لكماته الي جسدها الحديدي فهرول سالم إليه و قام باحتضان كتفيه من الخلف يجذبه بعيدًا و يديه تحكمان تقييد ذلك الوحش الثائر قائلًا بصرامة
” اهدي يا سليم . غضبك دا مش هيحل حاجه .. “