تدخل مروان بنفاذ صبر
” مروان مش رايح في حته .. و مش هيسيبكوا .. انتوا ناسيين اني عارف المداخل و المخارج هنا . “
فهم سليم ما يرمي إليه فنظر الي عمار قائلًا بخشونة
” انت سمعت يا عمار . مروان مينفعش يمشي وانا مش هثق في حد غيرك و أأمنه عليهم .. “
زفر بقوة منصاعًا لأوامر قلبه اولًا والذي يحثه علي البقاء إلي جانبها فأطلق زفرة قوية من جوفه قبل أن يقول بفظاظة
” هوديهم و آچي .. “
لم يجادل وإنما التفت متوجهاً الي الداخل و لكنه توقف بمنتصف الطريق يناظرها بأعين تبلور بهم الدمع وكأنه يعتذر لها عن قسوة العالم معها ..
قادته قدماه رأسًا الي حيث تركه فوجده يستند الي الحائط ورأسه مُلقي إلي الخلف بعد أن جر نفسه الي ركن منزوي الغرفة ليبقي بعيدًا عن أنظار قوات الشرطة التي كان يقف رجالها مع سالم الذي ناظره بنظرة ذات مغزي فتسلل الي داخل الغرفة وقام بجذب يديه المُكبلتين و وضعهما أمامه وهو يصوب سلاحه الكاتم للصوت إلي القيود و قام بإطلاق رصاصة حطمتها ثم جذبه بقوة وهو يتوجه الي النافذة قائلًا بهمس خشن و ملامحه قاسية
” هتخرج من الشباك هتلاقي مروان مستنيك في العربية .. “
التفت يناظره وبداخله لا يعرف كيف يصيغ كلماته فهمس سليم بغضب أرعن
” ولا حرف . و اختفي من قدامي دلوقتي . مش لازم حد يشوفك .. “