أغمضت عينيها بهدوء فلم تستمع الي جملته الأخيرة حين همس بألم
” مش بعد ما حبيتك تسبيني…”
تعالت شهقات همت فزادت من ألمه الذي تشتت حين شعر بضربة قوية تلقاها كتفه فارتفع رأسه يناظر سالم الذي قال بمؤازرة
” أجمد يا طارق .. هتبقي كويسه أن شاء الله… “
***********
كان سليم يحتضنها بيد ويحتضن والدته باليد الأخري و التي كانت تمسك بيد سهام الممسكه بيد نجمة يحاوطهم كلًا من عمار و مروان شاهرين أسلحتهم في كل الاتجاهات خوفًا من أن تطالهم يد الغدر إلى أن وصلوا الي السيارة فأمر سليم مروان
” مروان خد ماما و الحريم انت و عمار و وصلوهم عالبيت ..”
صرخت أمينة بذعر
” و اخوك . حازم ! هتسيبه يا سليم ؟ “
لم يجبها انما التقمت عينيه تلك التي سالت مياه عينيها فتشعب الألم بصدره والتفت إلي الجهة الأخرى فشددت أمينة علي ذراعيه وهي تقول بتوسل
” ورحمة ابوك اوعي تسيبه يا سليم ..”
تجاهل ثقل ما يشعر به من ألم و غضب و حرقة و اومئ بصمت وهو يصرخ علي مروان قائلًا بصياح
” خدهم ع البيت يا مروان و خد معاك عربية حراسة تحسبًا لأي طوارئ …”
تدخل عمار بحدة
” اني چاي معاك يا سليم ..”
سليم بحنق
” روح مع مروان يا عمار”
قاطعه عمار بصرامة
” جولتلك لاه يا سليم .. اني چاي معاك .. و الرچاله بره مش هيسيبوا مروان واصل . “