” الله يخربيتك انت لساك عايش ؟”
هكذا تحدث عمار بغضب فتعالي صوت بكائه الذي كان نشاذًا علي أسماعهم التي اخترقها زئير قوي لسالم الذي قال آمرًا
” قوم اقف علي حيلك .. و بطل عياط و قولنا في ايه وازاي انت هنا مع الكلب دا ؟”
كان الجميع بوادي وهي بوادي آخر فحين انهي سالم جملته فطنت إلى مكيدة والدها الذي ما أن التفتت إليه حتي وجدته ينوي تنفيذ مبتغاه فصرخت بذعر وهي تهرول لتتصدي لسلاحه الموجه تجاههم
” لا يا بابا….”
اتبع صرختها صوت رصاص اخترق أذانهم جميعًا فالتفتوا ليتفاجئوا من شيرين التي تهاوي جسدها بفعل الطلقة التي اخترقته فكان أول من هرول إليها كان طارق الذي التقطها قبل أن ترتطم بالأرضية الصلبة وهو يصيح كالأسد الجريح
” شيرييين …”
” بنتي ..”
هكذا صرخت هِمت بذعر وهي تهرول الي شيرين الملقاة أرضًا بينما تقدم كلًا من صفوت وسالم و عمار و هم يتبادلون و طلقات الرصاص فصدح صوت سالم الصارخ
” خرج ماما و البنات من هنا يا سليم ..”
لم يكد ينهي جملته حتي انطلق سليم و واضعًا جنة خلفه ظهره ومتوجهًا الي امينه فيما اندفع مروان و عمار الذي تراجع ليجذب نجمة المرتجفة بين احضان سهام التي لا تقل عنها ذعرًا و أخذ الرجال يتبادلون الرصاص مع ناجي الذي اختبئ في أحد الغرف وماهي إلا دقائق حتي اقتحمت قوات الشرطة المكان فتوقف إطلاق الرصاص و هرولوا الي الأعلي خلف ناجي فيما التف الجميع حول شيرين التي افترشت الأرض تنزف بين أحضان طارق الذي تعانقت عبراته بدمائها و ارتجفت حروفه خوفًا من فقدانها
” شيرين . ردي عليا . أنتِ كويسه صح ؟”