لم يستطيع تحمل توبيخ سليم له و انقضاضه عليه بتلك الطريقة فصاح وهو يجاهد حتي يفلت من بين يدي مروان
” وانت مالك اهلك .. كنت وصي عليا ولا وصي عليا طب جرب تقرب مني تاني ..”
سليم بغضب جحيمي
” و كمان ليك عين تبجح يا كلب .. موتك النهاردة علي ايدي …”
ما حدث تخطي حدود احتماله و انهار ثباته و جموده أمام غضبه الضاري و خرج الوحش من مكمنه فقام بجذب سليم بعنف حتي ألقاه أرضًا ثم التفت بنفس اللحظة و وجه لكمة قويه الي وجه حازم الذي كان يستعد للهجوم علي سليم فأردته الضربة ارضًا فيما صاح سالم بزئير ارعد الجميع
” بس انت وهو .. خلاص هتضربوا بعض قدامي . معدش ليكوا كبير . ورحمة ابويا لهكسر عضمك منك له …”
انتفض حازم زعرًا بينما حاول سليم ابتلاع غضبه فهب من مكانه وهو يقول بلهجة حادة
” انت مش سامع كلامه . دا مغتصب و حقير لا و بيبجح كمان…”
سالم بعنف
” اسكت يا سليم ..”
تعاظم الحنق بداخله و لم يستطيع الصمت لذا صاح بعنف
” انت مش كبيري و كلامي مع سالم . و ملكش ضرب عليا.”
سليم بتهكم مرير
” صح عندك حق انا مش كبيرك ولا ليا ضرب عليك . لكن مجبر ألملم بلاويك و اصحح عمايلك السودا صح ؟”
حازم بسخرية
” انت ململمتش ورايا . انت اتجوزتها عشان حبيتها. طمعت فيها لنفسك .. فسيبك بقي من دور سوبر مان اللي عايز تلبسه علي قفايا و عمومًا انا رجعت و هصصح غلطي… “