انقبض قلب عمار و هتف بصراخ
” أنتِ بتجولي ايه ؟”
” بقولك مش لاقيينها دخلتها الاوضة زي ما قولت و روحت انادي للدكتور رجعت ملقتهاش طلعت ادور عليها الأمن قالي أنها ركبت تاكسي و مشيت ..”
************
اوقف سالم السيارة أمام أحد المخازن بمنطقة نائية فأخذ حازم يتلفت حوله بخوف وترقب قطعه صوت سالم الصارم حين قال وهو يترجل من سيارته
” انزل …”
لم يجادله انما ترجل من السيارة و كل خليه بجسده ترتجف ذعرًا تجلي في خطواته وهو يتوجه إلي حيث يقف سالم الي كانت عينيه لوحة لبراكين مشتعلة بنيران حارقة بثت الرعب الي أوصاله و قد تيقن من أن نهايته تلك المرة لن تكون مزيفة كسابقتها
” عايز اعرف كل حاجه حصلت من يوم الحادثة لحد النهاردة.. و ايه علاقتك بالكلب ناجي”
هكذا تحدث سالم بقسوة جعلت الكلمات ترتجف علي فمه حين قال
” سا. سالم . أنا . أنا . مظلوم .. الكلب.. اللي اسمه ناجي . دا . هو .. هو السبب .. في .. كل حاجه ..”
كان يرتجف رعبًا و عينيه تذرفان الدمع ببزخ فكان مظهره مذريًا للحد الذي آلم قلبه و أثار استنكاره في آن واحد فهو لم يكن يتخيل أن يقف أيًا من شقيقيه في هذا الموقف و بتلك الطريقة لذا همس بهسيس قاتل محاولًا التحلي بفضيلة الصبر قدر الإمكان
” مش هكرر كلامي تاني .. “