” أني هنجلها دم …”
هكذا جاءهم صوت عمار الذي جاء الي المشفي للإطمئنان علي أمينة التي ارتفع ضغطها كثيرًا و هاهي تخضع للفحوصات الطبية و معها سهام و نجمة التي لم تلتفت ناظرة الي وجهه للآن فخرج غاضبًا ثم توجه إلي غرفة شيرين للإطمئنان عليها.
التفت كلًا من طارق و همت إليه فهرولت الأخيرة تجاهه وهي تصيح من بين عبراتها
” الله يباركلك يا ابني . ابوس ايدك انقذ بنتي ..”
عمار في محاولة لتهدئتها
” استغفر الله يا حاچه متجوليش أكده . أن شاء الله هتجوم و هتبجي زي الفل ..”
انهي كلماته ثم اقترب من طارق قائلّا بمواساة
” ادعي و جول يارب .. أن شاء الله هتبجي كويسة ..”
اومئ طارق بألم بينما انطلق عمار مع الممرضة للتبرع بالدماء فهمس طارق بألم
” ماليش عين ادعيله .. “
انهي جملته و استند بظهره علي الحائط ثم تهاوي علي الأرض بجسد مثقل بالذنوب و الآثام…
ضجيج هاتفه أنقذه من بئر آلامه فقام بالتقاطه مجيبًا فصدح صوت فرح المرتعب
” طارق طمني عليكوا .. “
طارق بجمود
” كويسين يا فرح . “
لم تروي إجابته ظمأ فضولها فصاحت غاضبة
” في ايه يا طارق . عرفني .. سالم موبايله مقفول و مروان و سليم مبيردوش و الحاجة أمينة معرفش راحت فين ؟”
قاطع إسترسالها في الحديث قائلًا بجفاء
” حازم لسه عايش …”