حازم بحنق حاول مداراته قدر الإمكان
” تقصد ايه ؟ انت … انت مش فرحان أن انا لسه عايش ..”
قال جملته الأخيرة بتوتر و لكنه تفاجئ حين اوقف مروان السيارة علي حين غرة ثم التفت إليه قائلًا بقسوة
” فرحان . طبعًا فرحان . بعد ما قعدنا سنة و نص نلم في وساختك . و اتحملنا قرفك و عمايلك . سيادتك تطلع عايش لا و بتسأل كمان فرحان انك عايش ولا لا ؟”
اسودت عينيه و برقت ملامحه حين أردف بوعيد
” اقولك انا احنا فرحانين ولا لا..”
لم يكد حازم يستوعب ما يقوله مروان حتي انقض عليه الاخير بلكمة قوية أطاحت برأسه الي الجهة الأخري
فارتطم بزجاج السيارة وسط صيحات مروان الغاضبة
” انت ابجح انسان شفته في حياتي .. كنت فين كل دا و سايبنا في القرف بتاعك ؟ ملقتش غير عدونا الوحيد و ترتمي في حضنه ؟ قد كدا انت زباله ؟”
تجاوز حازم عن صدمته و قد استوعب ما حدث فتناسي كل شئ و جن جنونه فانقض علي مروان محاولًا لكمه ولكن الأخير امسك يديه وباليد الأخري قام بتوجيه ضربه قويه الي أنفه الذي انهمرت منه الدماء التي أغرقت مقدمة صدر حازم فأطلق السباب من فمه و امتدت يديه جاذبًا رأس مروان يدفعه بقوة ليرتطم بالمقود ثم امتدت كفوفه تحكمان الخناق علي عنقه فأخذ يقاوم و يلكمه بكل ما يمتلك من قوة ثم فجأة وجد أحدهم يقوم بسحبه إلي الخلف يخرجه من السيارة وإذا به يري ملامح سالم المرعبة و نظراته التي تفرقت بينهم بغضب مسعور قد يكونا هما الأثنين أحد ضحاياه
” روح اركب مع سليم …”