قاطع حديثهم خروج الطبيب الذي طمأنهم علي أمينة فاستغلت نجمة خروجه لتهرول الي الداخل تاركه إياه يحترق بشعورين كلاهما اقوي من بعض العشق و القهر ..
**********
بشفاه مرتعشة و لهجة حذره تحدث وهو يناظر ذلك الذي كانت ملامحه جامدة والتماثيل الحجرية
” مروان .. “
ابتلع غضبًا حارقًا كان يتشعب بصدره و تجلي بعروق رقبته النافرة ويده التي كانت تقبض علي المقود بشدة
يعتصره كما يعتصر قلبه ألمًا علي ما فعله عودة هذا الضال مرة أخري . فقد تحقق المستحيل لأجله و عاد !
لا يعلم كيف ولكنه يعلم جيدًا ان القادم لن يكون سهلًا
” مروان انا بكلمك ..”
هكذا صاح حازم بنفاذ صبر فجاءه صوت مروان الصارم حين قال
” كلامك وفره لاخواتك ..”
التفت يناظره شذرًا قبل أن يتابع بسخرية
” اتمني يكون عندك اللي تقولهولهم…”
ازدرد ريقه بصعوبة فهاقد اقتربت المواجهة التي يخشاها كثيرًا و يحمل همها منذ أن التقي بذلك الحقير الذي استخدمه ككبش فداء لخططه القذرة ..
” مروان .. انا محتاج مساعدتك… “
مروان ساخرًا
” بأي حق بتطلب مني اساعدك أن شاء الله؟ “
حازم بتوتر
” بحق أننا ولاد عم وأصحاب ..”
صاح مروان باحتقار
” كنا .. كنا أصحاب ؟ أما انك ابن عمي دي للأسف مش هقدر اغيرها”