طارق بخشونة:
” حازم و حلا كانوا عاملين توكيل عام لسالم عشان يتصرف في الورث كله و بالتوكيل دا سالم كتب على جنة و عمل العقد بتاريخ قديم لما كان حازم مسافر انجلترا الصيف اللي فات . و دا عشان تقدر تورثه هي و محمود و محدش يقدر يتكلم عنها بحرف ..”
شيرين باندهاش :
” اها صح أنا سمعت بابا بيقول لحازم إن عشان جنة تورث فيه لازم جواز رسمي ..”
طارق بجفاء:
” بالظبط . و سالم اكتشف أن الورقة اتسرقت و دا قبل ما نعرف أن الزفت دا عايش و بعد ما عرفنا بدا شكيت أن ممكن يكون حازم سرقها بأي شكل من الأشكال و فضلنا مستنيين نشوف هيحصل ايه عشان سالم يقدر يتصرف معاه صح بعد كدا ..”
هبت من مكانها وهي تتساءل بترقب:
” تقصد ايه ؟ سالم ناوي يعمل معاه ايه ؟”
طارق بقسوة ة
” ملكيش فيه .. انجزي و قوليلي الكلب دا بيهددك بأيه ؟”
اخفضت رأسها لا تقوى على إجابته فتقدم يهزها من كتفها بعنف :
” لآخر مرة هسألك و اعرف منك أحسن ما اعرف من حد تاني . جاوبيني مش هيكون أوحش من عمايلك اللي قبل كدا ..”
غمس سموم كلماته بقلبها الذي انتفض بين يديه فنزعت نفسها من ذراعيه وهي تقول بألم :
” عمايلي دي أنت كنت هتعمل اسوأ منها لو كنت مكاني . أو شفت اللي أنا شفته .. لو اتحرقت بنار الذل و القهر كنت عملت أكتر من كدا . و على فكرة مش هجاوبك و لو حصلي كارثة بعفيك من أنك تحاول تنقذني ..”