صاحت همت بانفعال :
” اخرس يا كلب . أنا بنتي طول عمرها أشرف من الشرف .. “
خطة خبيثة و مردودها لن يكون بالهَيّن ولكنه ابتلع جمرات غضبه الحارق و قال بسخرية :
” مش كبرت على حركات المراهقين دي بقي ! ولا مفكرني عيل صغير هييجي واحد هايف زيك يشككه في مراته.. ؟”
تبدلت ملامح حازم إلى أخرى واجمة فتابع مروان يضرب على أوتار كبريائه بيد من حديد :
” و عموماً أنا مقدَّر حالتك ما هو مش سهل بردو على الواحد أنه يلاقي الكل كرفه و قرف منه كدا . “
التمعت عيني سما بالتشفي و خاصةً حين تابع مروان باحتقار يغلفه السخرية :
” أما بخصوص الموڤ اون فصدقني مخدش وقت خالص . أنت كنت أقل بكتير من إنك تسيب أثر يستدعي أي مجهود..”
تلاحقت الإهانات بصدره فلم يعد يستطيع الحديث فجاءه صوت سالم الجامد حين قال:
” نرجع لموضوعنا . وصلت للورقة دي ازاي ؟ “
تفاجئ الجميع من استفهام سالم الذي تبلور الاحتقار على ملامحه و ازدرد حازم ريقه بصعوبة و هو يقول كاذباً :
” ما أنا قلت . شيرين….”
” اخرس … ولآخر مرة هسألك جبت الورقة دي ازاي ؟”
احنى رأسه غاضباً و قال بخفوت :
” عرفت من الكلب ناجي إن سالم نقل ميراثي باسم جنة و.. ابنها ! و كنت عايز أسرق الورق دا . جبت عربية و فيها رجالة نزلوا اتخانقوا مع مجاهد كان غرضهم يشغلوه عشان ادخل أسرق الورق من المكتب و وقتها سليم جه و ملحقتش اخده بس شفت الورقة دي و خدتها عشان كنت عارف إن ناجي هيغدر بيا!”