تساقط العسل فوق قلبه من شفاهها حين قالت:
” تعبك راحة . و قسوتك على قلبي سكر ..”
لثمت بكلماتها جراحه الدامية فأخذ نفساً قوياً معبأ برائحتها العذبة قبل أن يهمس بصوت أجش :
” أنتِ راحتي في الدنيا دي . حضنك دا هو المكان الوحيد اللي بحس إني مطمن فيه ..”
استرد أنفاسه الهاربة قبل أن يضيف بنبرة مُشجبة
اوعي تخذليني يافرح أنا مملكش في الدنيا غيرك ..”
اقتربت تلثم جبهته بقبلة حانية اتبعتها بأخرى فوق شفاهه وهي تقول بهمس صادق :
” قلب فرح اللي مبيدقش غير ليك. اخذلك ! دا انت روح قلبي يا سالم و عمري كله فداك . “
زمجر بخشونة:
” أنتِ لو قاصدة تجننيني مش هتقولي كدا. أكلك دلوقتي ولا اعمل فيكِ ايه ؟”
همست بدلال :
” أنا من إيدك دي لإيدك دي اعمل اللي أنت عايزه ..”
كلماتها أوقدت نيرانه الملتهبة و أذهبت بحسنها عقله فاجتاحها كطوفان أغرقها وغرق معها في لُجة العشق الملتهبة التي توازيها آنّاتها المستمتعة و أنفاسه المتحشرجة فلم يدع مكان حولهم إلا و جعله شاهداً على تلك الملحمة الرائعة التي لن تكفي الحروف لوصفها..
*************