“مش هفضل اتكلم من ورا الباب كدا افتحي قلت ..”
فتحت الباب بغل تجلي في نبرتها حين قالت:
” نعم .”
جاءها رده الهادئ مع تلك الغمزة العابثة:
“عايز اخد شاور أنا كمان ..”
غلت عروقها من وقاحته و تجاوزته وهي تقول حانقة:
” اتفضل ادخل.. سيبالك الحمام و الأوضة كلها و خارجة”
جذبتها يديه التي حملتها كعروس فامتزجت دقات قلوبهم بشغف تجلي في نبرته حين قال:
“على أساس أن أنا هسيبك تعتبي برة الباب دا أصلاً..”
تجاهلت تأثرها بوضعهم هذا وقالت بحنق:
“عايز ايه يا ياسين ؟”
احنى راية تمرده أمام عشقها وقال بنبرة شغوفة :
“عايزك تسامحيني و متزعليش مني .”
عانقت رقبته وهي تقول بدلال :
“و أيه كمان ؟”
داعب أنفها بأنفه وهو يقول بعتب :
“تبطلي رخامة و تقبليني زي مانا…”
هتفت غاضبة:
“مانتا مش قابلني زي مانا !”
همس أمام شفتيها بنبرة موقدة:
“قابلك بس ؟ دانا عاشقك يا حلا ..”
أدارت وجهها الجهة الأخرى تخفي ابتسامتها الرائعة وحاولت الثبات على موقفها وهي تقول بدلال :
“بإمارة اي؟ دا انت في أول فرصة بتبيعني ولا اكني فارقة معاك أصلا ً”
شددت يديه من احتضانها و قال هامساً بجانب أذنيها:
“أنتِ أكتر حد فارق معايا في حياتي . بس أنتِ متهورة و دا ممكن يوقعنا في مشاكل احنا في غني عنها .”
قال جملته وهو يضعها فوق الأرض بينما يديه لم تفارقها فقد أراد أن تكون في أقصى انتباهها لما يقول فأجابته بتذمر:
“يعني أنت مسمعتش كلام ابن عمك ؟”