استنكر حديثها قائلاً :
“تجهزي عشان تقابليهم ! و ياتري هتحطي مكياج و لا هتلبسي قميص نوم ؟”
لم تجيبه فزمجر بعنف:
” أنا جوزك يا هانم. الوحيد اللي مفروض تتجهزي عشان خاطره . “
واصلت استفزازه قائلة بسلاسة:
” حاضر . في حاجة تاني ؟ “
استفزته ببرودها قاطعة عليه جميع السبل لمراضاتها فهتف باندفاع :
” اه طبعاً في .. أنا الوحيد اللي مفروض ترضيه و تسمعي كلامه ربنا أمرك بكدا “
حلا باستمتاع أخفته جيداً خلف قناع الدهشة
“وهو أنت قلت حاجة وأنا مسمعتهاش ؟”
أجابها باندفاع :
“لا ..”
(ايه الغباوة دي يا ياسين ! ) هكذا عنف نفسه قبل أن يستطرد قائلاً بمراوغة كحال جميع الرجال في الهرب من أخطائهم :
“بصي من الآخر بقي أنا مش بتاع اعتذار و الكلام الفارغ دا ..”
اغتاظت من حديثه فقالت ببرود :
” وأنا مش مستنيه منك أي اعتذار و عن إذنك عشان اروح أجهز. أخواتي جايين في الطريق .”
تعاظم حنقه و غيرته و صاح بانفعال:
” تاني هتقولي تجهز عشان أخواتها وأنا إيه ؟”
” العب باليه!”
لم يتوقع إجابتها المريعة تلك و صاح باندهاش:
” ايه؟ بقي أنا الدكتور ياسين عمران الوقور المحترم يتقالي العب باليه ؟”
استغلت دهشته و هرولت إلى الحمام مغلقة الباب خلفها وهي تقول بنبرة عابثة :
” دا لزوم القافية بس يا دكتور وقور ..”