شيرين بتعب:
” أنا مش فاهمة حاجة يا فرح ..”
فرح بنفاذ صبر :
” هو مش هيكشف أوراقه قدامك كدا بصراحة . عشان عارف إنك مليون في المية مش هتعملي كدا . خصوصاً بعد ما بان وشه الحقيقي . هو يا إما بيعمل فخ لسالم يا إما بيعمل تمويه على مخططه الحقيقي ..”
أنهت كلماتها حين أتاها صوت مروان على الطرف الآخر فقالت بلهفة :
” مروان جهز نفسك عشان تيجي معايا مشوار أنا و شيرين ..”
مروان باستنكار:
” أنتِ و شيرين ! ايه هتمصوا دم بعض ولا ايه ؟لا أنا مش فاضي لشغل الحريم دا . احنا ممكن نفضيلكوا الجنينة اللي ورا نعملها حلبة و قطعوا شعور بعض براحتكوا..”
ابتلعت حنقها من ذلك المستفز وهي تقول من بين أسنانها :
” اخلص يا أبو لسان عايز قطعه . أنا لسه مش حاسبتك على اللي عملته قدام سالم من شوية . اتفضل جهز العربية هروح معاد الكشف بتاعي النهاردة..”
مروان بحنق :
” حاضر ياختي مفتريه زي جوزك ..”
أغلق الهاتف و هو يخلع عنه هذا الشرشف بينما التفت ينظر إلى سما بحنق تجلى في نبرته حين قال :
انا قلت انك بومه محدش صدقني . شكلي هموت مجلوط بسببك يا سما الكلب…”
**************
كان ينظر إلى المكان برهبة كبيرة و خاصةً أنه لم يكن يعلم ماهي وجهته؟ و لا يجرؤ على سؤال شقيقه الذي كانت كل خلية به تضج غضباً لم يعهده منه ولكنه لم يستطيع الصمت أكثر. فقال بخفوت:
” قد كدا بقيتوا كلكوا تكرهوني يا سالم؟”