انتزعت نفسها من بين ذراعي فرح وهي تقول بلهفة :
” لا يا فرح . أبوس إيدك اوعي تقولي لسالم حاجة .مش عايزة حد يعرف حاجه ارجوكي ..”
فرح بترقب :
” شيرين أنتِ خايفة حد تاني اللي يعرف صح ؟”
اومأت بصمت فزفرت فرح بحنق قبل أن تطرأ على بالها فكرة فصاحت مستفهمة :
” أنتِ شفتي أي فيديو ليكِ مع الكلب دا؟”
نفت بلهفة:
لا . هو وراني صور وأنا نايمة على السرير و أنا مقدرتش أكمّل ..”
فرح باتزان :
” يبقي تسمعيني .. في أسوأ الإحتمالات حتى لو حصل بينكوا حاجة يبقي اكيد هيبان في الفيديو إنك كنتِ متخدرة و مش بمزاجك زي ما جنة بردو مكنش بمزاجها و عشان كدا سليم سامحها و أنا واثقة أن طارق هيسامحك لو عرف . طارق أصلاً اوبن مايند و متربي بره و هيتفهم أن اللي حصل دا كان غصب عنك ..”
شيرين بلهفة :
” تفتكري يا فرح ؟”
” افتكر اوي و دلوقتي يالا عشان ورانا مشوار مهم لازم نعمله ..”
شيرين باستفهام :
” مشوار ايه ؟”
فرح بعجالة وهي تمسك بهاتفها:
” هتعرفي كل حاجه بعدين ..”
لم تخمد ثورة استفهاماتها فقالت بلهفة :
” طب و هنعمل ايه مع بابا ؟ اللي هو بيقوله دا..”
قاطعتها فرح باستهجان :
” اللي هو بيقوله دا يبله و يشرب ميته . هو مفكر إننا اغبية . “
” تقصدي ايه ؟”
فرح وهي تحاول إجراء مكالمة هاتفية :
” دا فخ . بيلهينا عشان منركزش في اللي هو ناوي يعمله . “