رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل السادس 6 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أشارت لها فرح بالهدوء و الاسترسال معه في الحديث حتى تعلم منه ماذا يريد ففهمت شيرين و قالت بجفاء :
” أنت متصل عايز مني ايه ؟”
ناجي بقسوة
” عايز اوصل للبت مرات سالم دي . تعرفي تجيبي رجليها عشان تقابلني ؟”

شهقت شيرين و ارتعبت فرح من حديثه فاستفهمت شيرين باندهاش :
” و عايز إيه من فرح ؟ “
ناجي بقسوة :
” عايز اكسر عينه ..”
كان ثباتها شيء تُحسد عليه ولكنها أشارت لشيرين لتجاريه فهبت الأخيرة باندهاش :
” أنت بتقول ايه ؟ دا سالم كان يدبحني !”

تشدق ساخرًا :
” لما يدبحك هو أحسن من إني أدبح أنا أمك.. ماهي كمان خانتني ولا إيه ؟”

نجح في غرس أسهم الذعر في قلبها فصاحت بقهر :
” أنت شيطان ..”
” أسوأ . أسوأ من الشيطان بمراحل . و اسمعي كلامي عشان مترجعيش تندمي بعدين ..”

كانت تود أن تذيقه ولو قطرة من بحر العذاب الذي ألقاها به :
” أنا كدا عرفت ليه سهام سابتك زمان و اتجوزت عمو صفوت . “

اخترقت كلماتها عمق جرحاً من فرط مرارته تحول على إثرها لمسخ لا يعرف معنى الرحمة فصاح بصوتٍ جهوريّ :
” هقطع لسانك يا بنت همت . هدفنك حية أنتِ و كل اللي جه على ناجي الوزان في يوم..”

لم تحتمل كلماته ولا صراخه فقامت بإغلاق الهاتف في وجهه و سقطت فوق السرير خلفها وهي تنتحب بقهر جعل فرح تشفِق على حالها وذلك الابتلاء القاسي الذي على هيئة أب لم يعرف قلبه شعور الأبوة يوماً ، فاقتربت منها لتجلس بجانبها بصمت بينما مدت يدها تربت على كتفها برفق لامس قلب شيرين فهمست بنبرة محشوة بالوجع:
” شفتي بقي أنا اختارت ابقى وحشة ليه ؟ شفتي أبويا اللي مفروض يحميني برموش عينيه هو اللي رماني في النار بإيديه ..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات كامله ( جميع الفصول ) بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top