قالت جملتها الأخيرة بصراخ أدمى حبالها الصوتية فجاءتها قهقهاته المستفزة و كذلك نبرته حين قال :
” ياااه فكرتيني بالذي مضى يا شيري .. أمك قالت نفس الكلمتين دول من كام سنة و مصعبتش عليا بردو !”
خرجت نبرتها محتقرة حين قالت:
” و مين قالك إني عايزة أصعب عليك . مين قالك إنك بقيت تفرق معايا أصلاً.”
ناجي بغضب :
” عارف إنك كلبة و دم الوزان بيجري في عروقك ..”
” و أنت عروقك بيجري فيها أيه ؟ مية ؟ ازاي قدرت تأذيني وأنا بنتك اللي من لحمك و دمك ؟”
استفهمت بقهر فأجابها بلؤم:
” متكبريش الموضوع اوي كدا يا شيري؟ و علي فكرة دم الوزان دا أوسخ حاجة فيا . و بعدين ماانتِ طلعتي اوطي مني و بعتيني عشان حبيب القلب .”
أجابته مصححة :
” بعتك لما عرفت كذبك و خداعك ليا ..”
ناجي بسخرية :
” و حتى بعد ما عرفتي كذبي هترجعي تساعديني من تاني ..”
صاحت بكل ذرة من كيانها :
” مش هيحصل أبداً .. لو عملت فيا ايه عمري ما هساعدك ولا هسمعلك حتى .. كفاية إني مش قادرة ارفع عيني في عنيهم بسببك ..”
ما أن أنهت جملتها حتى تفاجئت بفرح التي فتحت باب غرفتها دون استئذان وهي تشير لها باستمرار الحديث فأطاعتها شيرين وهي تستمع إلى كلمات ناجي الآمرة :
” هعتبر إني مسمعتش ولا حرف من اللي قولتيه عشان ردي مش هيعجبك أبداً ..”