مروان بانفعال :
“ايه صدقت نفسي دي يا عمتي ؟لا بقولك ايه جو الحموات القرشانات دا من أولها مش هسكتلك هبعت اجيب دولت تيجي تقفلك . مانا مش هيتاكل حقي في البيت دا .”
همت باندهاش:
“حق ايه يا ابني هوا حد جه جنبك ؟”
“ايوا حقي.. بوسة كتب الكتاب مخدتهاش ولا حتى الحضن ايه هتستعبطوني ؟ “
همت باستنكار من حديثه :
“بوسة كتب كتاب ايه يا قليل الحيا ؟”
تشدق ساخراً :
“طبعًا ما أنتِ من أيام القدماء المصريين هتفهمي أنتِ في الحاجات دي ازاي؟ ابعدي شوية الله لا يسيئك ..”
آتاهم من الخلف صوت طارق الغاضب :
” في ايه يا ابني صوتك عالي ليه صدعتنا ؟ “
مروان بتهكم:
“اهو شاروخان شرَّف اهوة..”
كان الغضب من نصيب سليم الذي صاح محذراً :
“مروان محدش متحمل رزالتك دي .”
صاح مهللًا بسخرية :
“ايه دا و أميتابتشان كمان شرَّف ! لا أميتابتشان ايه دا مكنش أقرع . اقولك خليك سلومة الأرع أحسن “
تشارك الرجلان شعور الغضب و تبادلا نظرات ذات مغزى قبل أن يقتربا بمكر لون عينيهما تجاه ذلك الذي فطن لما يحدث و أنهم يبيتون نية له فصاح مُحذراً :
“في ايه يا زفت أنت وهو البصة دي مش مرتاحلها؟”
لم يَكَد ينهي جملته حتى تفاجئ منهما يقومان بحمله و التوجه به إلى الخارج فصاح مروان مستنكراً :
” الحقونااااي ..”