بسم الله الرحمن الرحيم
الأنشودة السادسة
إمَاطةُ الأذى عنِ القلوب لهُ ثوابٌ عظيم أيضاً فَخلفَ تلك الابتسامات الهادئة ندوب و تصدُّعات لا شَيء يفلح في ترميمها . و ذلك الصَّمتُ الذي يَبدو سلاماً يُخفي كمَّاً هائلًا من الحروب والنزاعات التي تُهلِك الجسد و توحش القلب الذي تأبى شمّسَهُ الشُّرُوق مُعلنة حِداداً قَدْ لا تراه لشدَّةِ بأسِ صَاحبِه.
فهناك الكثير مِمَّنْ لا يُحبِّذون الانهيار حتى ولو أضناهم الأسى ، فرِفقاً بهؤلاءِ و بِقُلوبِهم..
الأنشودة السادسة
فهناك الكثير مِمَّنْ لا يُحبِّذون الانهيار حتى ولو أضناهم الأسى ، فرِفقاً بهؤلاءِ و بِقُلوبِهم..
نورهان العشري ![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
“ايه اللي رجعك تاني مش كنا اتفقنا ؟”
اخرج ورقة مطوية من جيبه وقام بمدها إليه وهو يقول بتخابث :
” وأنا سمعت كلامك و جيت عشان أشيل شيلتي كاملة ..”
هَدَرَ طارق بغضب :
” شيلة ايه و زفت ايه ؟ ما تجيب من الآخر و تخلصنا..”
بَرَقتْ عينيّ سالم حين وقعت على تلك الكلمات المحفورة في الورقة أمامه فاتَّسعت ابتسامة حازم الشامتة وهو يقول بتشفي :
” عايز أخد مراتي و ابني و امشي من هنا…”
رُبَّما هي غريزة الأم في حماية صغارها هي من دفعتها ولا تعلم كيف تحركت تتجاوزه بل تتجاوز الجميع و امتدت يدها لتنتشل الورقة من بين يد حازم فوقعت انظارها على تلك الكلمات التي جعلت عينيها تبرقان من شدّة الصدمة فخرجت حروفها مبهوتة حين قالت :
” يعني ايه الكلام دا ؟ أنا مش فاهمة حاجة ..”