رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثامن عشر 18 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ جنة مشيت يا فرح ..

يا ليتها لم تأتي تلك الإجابة التي شقت قلبها إلى نصفين فتجمدت للحظات بمكانها تحاول استيعاب ما سمعته للتو ثم تحاملت على نفسها لـ تلتفت تناظره بعينين يقسم أنه لم يرى بهم كل هذا الكم من الحزن ذات يوم .
_ يعني ايه مشيت ؟

هكذا تحدثت بصوت خالي من الحياة و عينين تتوسل إليه بنفي ما ألقاه على مسامعها للتو لذا تقدم منها وعينيه ترسلان ألف اعتذار بها نيابة عن العالم أجمع إلى أن وقف امامها مُباشرةً وهو يقول بنبرة حانية برغم ذلك التحذير الذي لم تخطيء في فهمه
_ هنقعد نتكلم و هـ تسمعي اللي حصل ولا هتنفعلي وتتصرفي من غير تفكير زي عادتك ؟

و قد كان هذا تحديدًا ما حدث شعرت بالغضب يتفشى في أوردتها للحد الذي لم تستطِع ردعه فهبت بانفعال
_ تقصد ايه بزي عادتي دي ؟ أنا طول عمري عقلي يوزن بلد لو كنت انت شايف غير كدا دي مشكلتك .

آخر شيء كانت تتوقعه تلك الابتسامة الرائعة التي أضاءت وجهه فبهتت ملامحها لثوان قبل أن تتحول لغضب عارم فصاحت من دون احتراز
_ أختي فين يا سالم يا وزان ؟

تفاجئت من إجابته حين قال بتسلية
_ في الحفظ و الصون يا قلب سالم الوزان .

شعرت بالغباء يُسيطر عليها للحظات من ردود أفعاله و هوى قلبها بين ذراعيها من فرط الذعر ولكنها تفاجئت به حين احتوى وجهها بين يديه التي كانت قاسيه تشبه نظراته و تتنافى مع تلك الابتسامة الهادئة فوق ملامحه وهو يقول بتحذير
_ لو صوتك علي عليا تاني هقطعلك لسانك يا فرح تمام ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شمس الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top