خفف «طارق» من لهجته حين قال
_ شيرين تبعي انما عمتك هحتاج مساعدتك عشان تقنعها يا سالم .
«سالم» بتفكير
_ دي مش مضمونه يا طارق بس اوعدك هحاول
زمجر «طارق» غاضبًا
_ ماهو انا لازم اكتب كتابي قبل ما اسافر مش همشي من هنا غير وهي مراتي
تدخل« مروان» ساخطًا
_ ملهوف على كتب الكتاب ليه كدا ياخويا ؟ عايز تكتب كتابك ليه يا صايع يا ضايع ادي دقني أن نفعت .
نهره «طارق» بجفاء
_ اتلم يا منحوس انت و اركن بخيبتك على جنب .
«مروان» بسخط
_ ماشي يا عم عبدة ياللي مقطع السمكة و ديلها أن شاء الله عمتك هتقصقصلك ديلك وخياشيمك و احتمال تقطع خلفك كمان .
_ انا ماشي
زفر «سليم» بنفاذ صبر و نصب عوده قاصدًا المغادرة فأوقفته كلمات «سالم» الحادة
_ استنى عشان عايزك .
تفهم الأخوان ما يرمي إليه« سالم» فتوجها إلى الباب قبل أن يلتفت «مروان» إلى «سالم» قائلًا بحنق
_ انا لو منك ادور فيه الضرب .
نظرة قاتله من «سليم» جعلته يهرول إلى الخارج فجلس الأخير بـ معقعده مرة أخرى وهو يقول حانقًا
_ نعم يا سالم ؟
«سالم» بقسوة
_ انت عرفت أن ناجي كان بيهدد جنة ؟
يتبع…