أخفضت رأسها وهي تُتابع بلوعة
_ عنده حق . انا تعبته اوي . كفاية عليه كدا .
«نجمة» بتأثر
_ الله بجى دا أنتِ تحكيلي ايه اللي حوصول و خلاكِ تجولي أكده ؟
اومأت «جنة» قبل أن تشرع في سرد ما حدث بينها و بين «سليم» إلى أن انهت حديثها بزفرة قوية وهي ترفع رأسها تحاول إعادة العبرات إلى مقلتيها من جديد فتأثرت «نجمة» من حالتها وقالت تحاول تخفيف وطأة الأمر عليها
_ شوفي اني مشوفتش سليم ده غير مرتين اتنين بس ، و في المرتين كان متعصب و عنيه حمرا شبه العفاريت بس أن چيتي للحج اني بسمع عنه أنه راچل و راچل چوي و إن كانت البت دي اتجتلت بسببه فهو معذور أنه يتجهر ، و معلش طلع غضبه و زعله عليكِ لكن من حديتك واضح أنه بيحبك جوي يبجى له عندِكِ رباية وبس .
تنبهت «جنة» لكلماتها الأخيرة فقالت باستفهام
_ ايه يعني ايه له عندي رباية ؟
«نجمة» بحماس
_ ايوا تربيه و توريه النجوم في عز الضهر ، وتخليه يجول حجي برجابتي و بعد أكده هياچي يطلب منك تسامحيه.
«جنة» باندهاش
_ يخربيتك ايه الكلام الكبير دا ؟ طب و دا يحصل ازاي؟
_ لاه دي شغلة البيك بوص . أمي سهام . فظيعة في المؤتمرات مخليه ابويا صفوت يا جلب امه بيلف حوالين نفسه كيف اللي تاه املة في الدنيا . احنا نجولها وهي تجولنا نعمل ايه ؟