«أروى» بحنق و الشرر يتطاير من عينيها
_ اقطع دراعي أن ما كانت البت السهتانه دي على علاقة بالدكتور ياسين !
_ ليه بتقولي كدا ؟ دا باين عليها محترمه و في حالها
استنكرت« أروى» الحديث و تشدقت ساخرة
_ محترمة ! هي مين دي اللي محترمه ؟ معذورة اصلك مشوفتيش شكلهم لما طبيت عليهم اول امبارح في المكتب . دول كانوا زي اللي عاملين عمله و بيحاولوا يداروها عني بس على مين ؟ هو انا عبيطة ! و كمان يوم الواد اللي راح يقعد جنبها و هو نفخه . لا دا في حوار كبير و كبير اوي كمان .
_ ولو بينهم و بين بعض حاجه أنتِ دخلك ايه ؟ كبري دماغك .
صاحت« أروى» باهتياج
_ أنتِ عبيطة يا بت أنتِ ولا شكلك كدا ؟ انا اللي اعجبت بيه الأول و بعدين فيها ايه البت دي عشان يفضلها عليا .
لون الحقد معالمها وهي تُضيف بحنق
_ ابن التيت بعد ما وعدني أنه هيحضر الحفله خلع وقال ايه مالوش في الكلام دا ! طب وحياة أمي دا باين عليه ملاوع و ليه في كل حاجه .
زفرت الفتاة بملل وهي تقول بنفاذ صبر
_ بقولك ايه مش ناقصين مشاكل ، ولو كان بينهم حاجه دا شيء ميخصناش كبري دماغك .
«أروى» بانفعال
_ لا دا يخصنا و يخصنا و يخصنا . انا لازم اعرف وراهم ايه واكشفهم قدام الجامعه كلها
تسلل الخوف الى قلب الفتاة التي قالت باستفهام
_ ناوية تعملي ايه يا بت أنتِ ؟ مش مرتحالك .