رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثامن عشر 18 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت لثوان تحاول تجاوز ألم دفين لايزال ينبض بالوجع داخل صدرها ثم أردفت بلوعة
_ لما جعدوني من المدرسة كنت بخاف ابكي عشان أما متضربنيش. بس كنت ببكي كتير لحالي . تعرفي اني عمري ما كنت بتكلم مع حد ولا كان ليا أصحاب حتى أنه نچيبة كانت جاسية و شديدة كنت بخاف اجرب منيها. كان بييچي عليا وجت أتمنى اترمي على كتف حد و ابكي لحد ما ينجطع نفسي بس حتى دي أمنية كانت مستحيلة.

كفكفت عبراتها الهاربة تأثرًا بذكريات مريرة تأبى مفارقتها ثم أضافت بتهكم
_ كل ده ميچيش حاچه في اللي شفته في بيت چدك . و خصوصي من عمار بيه.

كانت «جنة» تتألم حد البكاء تعاطفاً مع حالة «نجمة» ولكنها توقفت عند ذكرها أمر «عمار» فقالت باستفهام
_ تقصدي ايه ؟ هو مش عمار خطيبك ؟

_ أيوا خطيبي . بس محدش سجاني المر كده .

«جنة» باستفهام
_ ازاي ؟

شرعت «نجمة» في سرد ما حدث بينها و بين «عمار» مرورًا بحادثه ظلمها مع المدعو «مرعى» الى ما حدث بعد ذلك ثم حادثة اختطافها إلى أن وصلت لأمر خطوبتها إلى «عمار» بعد كل ذلك العناء فتوسعت عيني «جنة» من كلمات «نجمة» و قالت باندهاش
_ و قدرتي تسامحيه و تغفريله ؟

«نجمة» بصدق
_ ايوا . عارفة ليه ؟ عشان متوكدة أن اللي چواته ليه جادر ينسيني كل المُر الي شوفته ، و عشان اني متمنتش في حياتي جد واحد يحبني و يحاوط عليا . جوم ربنا عوضني و خلاني أرچع لأهلي بعد كل السنين دي و چة هو و رفع راسي في البلد كلاتها . سامحته و سامحت الدنيا على كل اللي عملته فيا و فتحت صفحة چديدة مع الحياة و متوكدة و أن ربنا هيعيني و هنسى كل الوحش دا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top