شددت من عناقه كرد فعل على كلماته الحانية ليُضيف بلهجة موقدة بلهيب العشق ، حازمة من رجل اعتاد على الإنتصار في جميع معاركه مع الحياة فما إن كانت تلك المرة الحرب لأجلها !
_ دا واعد من سالم الوزان يا فرحة قلبي هصلح كل حاجه عشان ارجع ضحكتك الحلوة من تاني .
تخدرت أوجاعها أمام عشقًا لم يسعها تجاوزه يومًا ولم تستطِع مقاومته أبدًا فأخذت أناملها ترسم ملامحه الخشنة التي تهيم بها فـ إن كان العشق أعلى درجات الحب فهي تعشقه فوق العشق عشقين فجميع المشاعر التي يعج بها الكون لا تليق بذلك الرجل الذي احتفظ بأكثر من نصف جاذبية العالم وجميع شهامته ومروءته
انسابت الحروف بهمس من بين ضفتي التوت خاصتها
_ انا هعمل ايه لو مكنتش انت موجود ؟
وضع قبلة دافئة في باطن كفها الذي يحتضن وجهه قبل أن يُجيب بتملك جعل حزمة من الوخزات اللذيذة تتفشى في سائر جسدها
_ أنتِ معايا و جنبي و في حضني موجود او مش موجود عشان مش هسيبك لحظة بعيدة عني بعد كدا .
سحبت قدر كبير من أنفاسه العطرة قبل ان تقول بحرقة
_ انا قلبي واجعني أوي يا سالم . مقدرش حبايبي يغيبوا عني .
قست أنامله فوق خصرها وهو يقول بخشونة
_ حبيب واحد يا فرح هانم ، و بعدين دي فرصتي عشان تبقي ليا لوحدي و استفرد بيكِ شويه .