رواية في طي الكتمان الفصل الخامس 5 بقلم نور اسماعيل – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية في طي الكتمان الفصل الخامس 5 بقلم نور اسماعيل

رواية في طي الكتمان الجزء الخامس

رواية في طي الكتمان البارت الخامس

في طي الكتمان
في طي الكتمان

رواية في طي الكتمان الحلقة الخامسة

_هتقولى وللا اقول أنا
_ماتقول ي اسلام فيه إيه
جلست مريم بجانب زوجها وإستندت ب ذراعها على فخذه قائله ب إبتسام
_انا جايبالك عروسه!
عبس وجه قاسم، لا نخفيكم سراً هذا هو المتوقع من ردة فعله على موضوع كهذا!
إعتقد إسلام وزوجته انه قد تخطى الأمر حقاً، فقد مضى الكثير على حادثته المشؤمه هذه الأيام كفيله ب أن ينسى المرء دهراً كاملاً من العذاب.
لكنه لن ينسى، قولاً واحداً لا رجعه فيه، وأردف إليهم قاسم بجدية
_ياجماعه انا حابب احافظ على علاقتى بيكم بس بلاش الموضوع دا بالذات عشان منخسرش بعض
_ليه يا قاسم هتعيش كدا يعنى
هتفت مريم بها ف اردف قاسم ينظر لأسفل وهو يفرك بكلتا يديه
_اه هعيش كدا معنديش مشكلة وهما معايا ع فكره ومفارقونيش
نظر إسلام إلى زوجته نظرة تعجب ف أردف قاسم لهما
_لو سمحتم آخر مرة تتكلموا معايا فموضوع زى دا، قعدتوا تزنوا فحكاية الشغل وإقتنعت
بس دا مش زى دا، انا مستحيل اتجوز بعد رويدا..
مش عشان الاخلاص بس، لكن بجد هى تستاهل أن أفضل العمر على ذكراها
لم يتحدث أى منهم ببنس شفه، سكت الجميع وكان الصمت يسود الأجواء، فقد اغلق قاسم الموضوع بمفتاح من حديد.
________________
*منذ سنوات *
سيدة بدينة تجلس بالحمام أمام حوض الإستحمام الكبير_البانيو_تقطع شيئاً ما بسلاح أبيض كبير_الساطور_ والدماء تغرقها كلما قطعت كلما طار رذاذ الدماء فى وجهها.
كان الباب موصداً من الداخل، فسمعت نداء طفلتها الصغيرة من الخارج
_ياماما… ياماما بتعملى إيه كل دا
_روحى دلوقت يا منار، روحى العبي ف أوضتك
_طب انا عاوزة ادخل الحمام
نفثت الام بغضب وهى تمسح على جبينها فيلطخها الدماء وقالت
_يووووه، روحى عند الجيران
دقت الفتاة برجلها الأرض عدة مرات وهى تقول
_يوووه الوقت متأخر ي ماما وانا كنت هناك اصلا ورجعت عشان قولتيلى مينفعش الوقت يتأخر عليا
وانا بلعب وارجع البيت
زفرت سناء زفرة حارة وقامت بشد الستار على حوض الإستحمام بالكامل وغسلت يداها ووجهها
بينما كانت ملابسها تتلطخ بالدماء كلياً
فتحت لها الباب فجلست منار إلى مقعد الحمام سريعاً وهى تردف إلى والدتها
_ليه فيكِ دم ي ماما
إرتبكت سناء قليلاً وقالت محاولة السيطرة على نفسها
_كنت بقطع لحمة يا منار ويلا خلصى
نهضت منار فدلفت سناء سريعاً تلملم لحم الجثه المقطع إرباً فى أكياس سوداء كثيرة
وقامت بتغيير ملابسها وإرتدت ملابس سوداء وغطاء الوجه_النقاب_والرأس
وخرجت بسرعه تقذف كل كيس من الأكياس ب سلة قمامة كبيرة بالشارع.
اكملت مهمتها وعادت المنزل لتجد إبنتها منار قد غطت ف سبات عميق، اما عن إبنتها الكبرى جهاد
كانت تبكِ فى الزاوية لم تكف عن البكاء فنهرتها والدتها قائلة
_إخرسي بقا، وأنسى الليله دى بالل فيها، سامعه!
#نورإسماعيل
_________________________
و كأن عيناي لم تُبصر يوما ، و لا أقتنص أنفي شيئا من الهواء،و ما دارت بهذا العقل فكره، و ما زارت الأذن حتي الطنات، فكل ما بي و ما حولي قد تغير!
فى جلسة تسامر بين قدس ومُعدة البرنامج فى أحد المقاهى كانا يتحدثا حول البرنامج وموضوعه، مازال رأس قدس يابس ومازالت المُعدة نهى تحاول..
_مش لازم تخبيط فالمسؤولين ي قدس، ممكن نشوف موضوعات جديده وشيقه بس بعيد عن طريق الأذى دا
إحتست قدس القليل من كوب العصير وقالت
_انا إتعودت ان أنا وبرنامجى نكون حديث الساعه، تريند السوشيال ميديا، عاوزانى دلوقت اقدم ايه مثلا
برنامج للاطفال!
ضحكت نهى وقالت وهى تشعل سيجارتها وتضعها بفمها
_طبعاً لاء، بس بصّى على نفسك كدا، ماشية بكيس علاج وكانوا هيموتوكِ مرة وإتنين
ولا انتِ إستسلمتِ ولا هما إستسلموا.. فكرى ي قدس
زفرت قدس بقلة صبر مع قولها
_انا مش هنكر انى قلقانه وعمرى مش رخيص بالنسبة لى عشان اضحى بنفسى والحمدلله كل مرة رينا بيقف معايا وبقوم منها
_بس مش كل مرة تسلم الجرّه، فكرى وقبل أى خطوة انتِ محتاجه تعينى حراسه
تعحبت قدس من فكرة الحراسه، أكملت نهى حديثها ب أنها فى حاجه شديده لوجود حراسه تلازمها اينما كانت وتحرس منزلها، ففى المرة الاخيرة أردوا قتلها فى عُقر دارها ولم يهابوا شيئاً.
المرة القادمه بموتها لامحالة!
_يعنى همشى ومعايا بودى جارد
احتست نهى القليل من قهوتها وقالت بعدما إنتهت
_سميهم بودى جارد سميهم ظباط حراسات خاصه المهم يبقى فيه حارس معاك ِ وملازمك
وقبل كل دا هنغير فكره البرنامج بفكره مطرقعه وهتعمل ضجه زى مواضيعك الل فاتت من غير مانحتك بالمسؤلين.
_____________
_هاى بالفلفل الألوان
نظرت الفتاة ناحيته بعينان تتحدث أسى وقالت له
_جاى تهزر يا سينو بقالى أد إيه مستنياك، ليه إتأخرت كل دا انا تعبت بقا من الإسلوب دا
مطمارسيلينو شفتيه وقال ممتعضاً بنبرة تحمل السخرية
_ تعبتِ من إيه يا سيلڤيا، دنا لو مضاد حيوى اختفائى مش هيكون متعب كدا!
_وليك نفس تهرج
_لا هقعد ساعتين اعيط عشان حضرتك عاوزانى بائس
نفثت هى بحرارة وقالت وكأنها تلفظ آخر مابها من صبر
_يعنى متجوز وسكتت وقولتلى إنكم هتنفصلوا خلاص ومتفقين على كدا وكل واحد فحته، مبتردش عليا فالفون
مبتتصلش بيا
ببعت لك 100مسج ومش بتعبرنى
_ماهو ياسيلڤى ي أمى مفيش حد بيبعت 15مسج عالصبح يسأل التانى صباح الخير هتفطر ايه.. كدا محضر مش سؤال عليا!
_سينو هو انت زهقت
طرق مارسيلينو بأنامله المنضده عدة مرات وهو ينظر حوله يمينه تاره ويساره تاره أخرى وأردف زامتاً شفتيه
_مش معقول أبداً، مش معقول ياربي مفيش مرة نقعد سوا ونكمل القعده مبسوطين، دا حتى كلمه مبسوطين آخرها طين!
_قصدك إيه، نكدية أنا متعاشرش
_متعاشرش إيه هو انتِ على ذمتى؟ متقرفنيش بقا أنا أساساً قرفان
نظرت سيلفيا إلى أسفل وهى تصطنع البُكاء ووضعت المنديل على فمها وأنفها كى تعلو شهقاتها المزيفه ويرق قلبه القاسِ لها، نظر لها مارسيلينو وأردف وهو يقوم بجمع أشياؤه من فوق الطاولة
_أنا حاليًا في أقصي درجات الـ “ميدو.. ميدو أنا عايز أهرب” بجد مش هزار.
نهض مسرعاً فنهضت خلفه تناديه ب أعلى صوتها
_مارسيلينو إستنى!
______________
في داخلي نور لا يكتمل إلا بقربك، وفي داخلك عتمة لا تضيئ سوى بقربي، فدعني أضيئ عتمتك.. وضُمني ليكتمل نوري.
كان يجلس قاسم بسيارة المسؤول الذى يحرسه ممسكاً بصورة جماعيه له هو وزوجته وإبنه، ومن ثم اتت له إشارة ي إن المسؤول سيهبط الآن متوجه إلى مقر عمله ف إنتبه ووضع الصورة بجيب كنزته وأعطى إشارات لباقِ طقم الحراسة كى يكونوا على إستعداد
وما أن هبط المسؤول حتى تم اطلاق النار عليه من مكان مجهول من أعلى، لينهض سريعاً قاسم يقوم بحمايته وإطلاق النار

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثاني عشر 12 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top