رواية في شباك العنكبوت كامله وحصريه بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تمهل عمرو لحظة قبل ان يجيب ولهجته تحمل تهديدا لها: بس يكون في علمك لو الموضوع اللي هتتكلمي فيه طلع ما يستاهلش كل دة فتقدري تعتبري ان النهاردة هو آخر يوم ليكي في الشركة.

لم يهزها تهديده فلقد كانت بالفعل تفكر في ترك عملها بناء على رغبة خطيبها ولكنها كانت تؤجل الأمر قليلا علها تستطيع اقناعه للعدول عن رأيه, لذلك هزت رأسها موافقة, فدخل عمرو غرفة مكتبه متوقعا منها أن تتبعه ليكون الافتقاد الى الذوق واللياقة صفة جديدة تضيفها الى صفاته.

وبالفعل دخلت ملك خلفه حاملة الطفل ولقد حمدت ربها أنه لم يستيقظ رغم كل تلك الاصوات العالية التي أحاطت به, وما ان دلفت الى الداخل حتى سمعت عمرو يحدث تلك الشقراء قائلا لها: معلش يا انسة نانسي, هنبقا نكمل موضوعنا بعدين.

بدا الغيظ يعلو ملامح نانسي ولكنها لم تستطع الاعتراض لذا أخذت حقيبة يدها وقبل أن تغادر أمالت عليه قليلا لتقول ساخرة: هي دي بقا اللي فضلتها عليا؟ طب كنت خد رأيي وانا اكيد كنت هستنضفلك.

ثم رحلت دون قول المزيد ودون أن يهتم عمرو بتصحيح الأمر لها, فلقد فكر انها ربما كانت الطريقة الأمثل لابعاد تلك الفتاة عن طريقه للأبد فلقد بدأ بالفعل يمل منها.

خرجت نانسي وأغلقت خلفها باب المكتب, وبكل هدوء اتجه عمرو ليجلس على كرسيه خلف المكتب ليسألها بملامح جامدة دون حتى أن يكلف نفسه ويطلب منها الجلوس: هه! أدينا بقينا لوحدنا, اتكلمي انا سامعك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل السابع والثلاثون 37بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top