رواية في شباك العنكبوت كامله وحصريه بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فاتجهت نانسي ناحيته وحاولت الاعتراض على كلامه رغم أنها في الحقيقة تقر بصحته: وانا ما أنكرتش دة يا حبيبي, بس كنت بتمنى………

وقبل أن تكمل جملتها وهي تحاول أن تضع يدها على كتفه, سمع كلاهما صوت ضجيج بالخارج يتعالى شيئا فشيئا حتى استطاعا توضيح ما يقال والذي يبدو وكأنه مشاجرة بين امرأتين علم عمرو ان سكرتيرته تكون احداهما: قولتلك انا لازم اقابله دلوقت ضروري…… وانا كلامي كان واضح مستر عمرو مش فاضي ولازم تاخدي ميعاد الاول, واتفضلي دلوقت بقا بدل ما ابعت واجيب الامن…… هاتي اللي تجيبيه بس انا مش همشي من هنا الا اما اقابل استاذ عمرو.

وفي اللحظة التي كانت تخطت فيها السكرتيرة عاقدة العزم على دخول ذلك المكتب المحرم حتى فوجئت به يفتح بابه عن آخره فتصبح في مواجهة عمرو ذاته الذي بدا انه قد تجاهل وجودها تماما, فوجه نظره من فوق كتفها الى سكرتيرته يسألها بانزعاج واضح: فيه ايه يا علا؟ ايه اللي بيحصل هنا؟

ملك التي كانت تتطلع الى عمرو لتتأكد من أنه ذاته ذلك الشخص الذي رسمت له صورة في مخيلتها مما سمعته عنه فهو طويل تكاد تصل الى كتفيه فقط ذو جسم عريض رياضي, له شعر شديد السواد بشرته ذات لون خمري وعيناه ضيقتان و رماديتان كالدخان مما أظهر مدى حدتهما فوقهما حاجبان كثيفان وأنفه مستقيمة, كل ذلك أثبت حقيقة واحدة كانت تعلمها مسبقا وأنه رجل قاسي لاتعرف الرحمة طريقا الى قلبه يستخدم وسامته ان لم يكن ماله في الايقاع بضحاياه من النساء مما جعلها تعتقد ان مهمتها ليست بالصعبة وانما مستحيلة, استفاقت على صوت السكرتيرة وهي تجيبه: فأشارت علا ناحية ملك وهي تقول: يا فندم المدام دي عاوزة تقابل حضرتك وانا حاولت افهمها اكتر من مرة ان دة ما ينفعش من غير ميعاد سابق لكنها مصرة وبتقول اسمها ملك عبدالرحمن وانها موظفة هنا بالشركة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل الثالث 3 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top