فقالت مرام مبررة: امبارح كنت لسة راجة من الرحلة وكنت عاوزة أشوف أصحابي اللي ما طلعوش معايا لانهم وحشوني اوي.
ملك: طيب هو عمرو ناوي يفسحنا انا ويوسف بكرة تحبي تيجي معانا؟
لم ترد مرام حيث بدت مشغولة بما تفعله مما أشعر ملك ببعض الاحباط وقالت رافعة نبرة صوتها قليلا: مرام! ايه رأيك؟
فسألت مرام: في ايه؟
فقالت ملك محدثة نفسها ولكن بصوت مسموع: لا, دة انتي شكلك مش معايا أصلا, طب يبقا نتكلم بعدين بقا.
وما ان نهضت من مكانها حتى وجدت يد مرام تشد على يدها وهي تقول معتذرة: sorry يا ملك أصلي كنت ببحث عن حاجات ع النت عشان كدة ما كنتش مركزة معاكي.
ثم نحت الجهاز جانبا وقالت وهي تجذبها لتجلس مكانها من جديد: هه, كنتي بتقولي ايه بقا يا ستي؟
ملك: كنت بقولك ان عمرو ناوي يفسحنا بكرة وعاوزينك تيجي معانا, ايه رأيك؟
فأسرعت مرام تهتف بفرحة: وهي دي محتاجة رأي؟ موافقة طبعا, دة ميرو معملهاش معانا من زمان.
ثم أضافت تقول له بمداعبة: واضح ان فيه حد جديد له تأثير قوي عليه, بس ياريت يدوم الحال, وما ترجعش ريما لعادتها القديمة.
ثم قالت بتحفظ وكأنها تخشى إفشاء سرا كبيرا: انتي طبعا عارفة عمرو حياته كانت ماشية ازاي قبل ما تيجي.
هزت ملك رأسها بالإيجاب, فقالت مرام متجنبة الخوض أكثر في هذا المجال: اوكي, خلينا بقا في فسحة بكرة, ياترى محددين بقا هنروح فين؟