فكان ردها الفوري: موافقة طبعا.
عمرو: طب هي فوق ولا خرجت؟
ملك: لا, فوق. وانا هطلع وأقولها, واهو بالمرة فرصة نتعرف على بعض, عن اذنك.
ورحلت ملك وهي لا تدري أنها بذلك قد أعطته سببا أكبر للاطمئنان, فرغبتها بالاندماج مع سكان القصر كان أمرا جيدا أراح باله من نواح كثيرة.
وأثناء ذلك لم يلحظ أي منهما تلك المرأة الجالسة على أحد الكراسي بشرفة القصر وتتابعهما بكل انتباه مسجلة ردود فعل كل منهما وتعابير وجهيهما التي تراها من بعيد عل ذلك يفيدها في فهم الكثير من الأمور التي تبدو غامضة بالنسبة لها وتكتشف تلك الأسرار التي أراد أن يخفيها عنها ابنها.
*******************************
طرقت باب الحجرة فأتاها صوت مرام: ادخل.
فتحت الباب وولجت إلى الداخل لتجد مرام تجلس القرفصاء على السرير وتضع الحاسوب النقال الخاص على فخذيها وتضغط على بعض أزراره.
فقالت ملك مستأذنة: فاضية ولا هعطلك.
فقالت مرام وقد اختطفت نظرة سريعة إليها ثم عادت تصب اهتمامها على ذلك الحاسوب: ادخلي.
فاتجهت ملك نحوها, ثم جلس على حافة السرير وقد شعرت بالتردد فهي لا تعلم كيفية البدء بالحديث مع تلك الشابة, ولكنها أخيرا قالت معرفة نفسها: انا ملك عبدالرحمن, يمكن امبارح مقدرناش نتعرف على بعض بشكل أفضل.