رواية في شباك العنكبوت الفصل السادس 6 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم أخذ يداعبه حتى نال رضا الصبي وبدأ يستجيب معه, وهنا رأت ملك أنه حان وقت الانسحاب, فتسللت من جانبه متوجهة إلى داخل القصر, ولكن عمرو انتبه إليه, فناداها: ملك!

توقفت ملك والتفتت إليه بنظرة استفهام لتسمعه يقول لها بامتنان: انا متشكر أوي.

ملك متساءلة: على إيه؟

عمرو: على كل حاجة, وفي نفس الوقت آسف على كل حاجة.

أومأت ملك برأسها لا تعلم بم يمكنها أن ترد عليه, فهي لم تنس بعد ما فعله معها و إرغامه لها على القيام بما لا تريد ولكنها في نفس الوقت ليست من ذوات القلوب السوداء التي لا تسامح ولا تغفر خاصة وهي تشعر بأنه نادم حقا على ما ارتكبه في حقها وحق غيرها.

أما عمرو فيعلم أن اعتذاره وحده لا يكفي لمحو أخطائه ولكنه اعتبره خطوة من خطوات التغيير الذي أراده بحياته, لذلك قدر صمتها, ثم قال مغيرا الموضوع: على فكرة بكرة إجازة, وانا مش ورايا حاجة فإيه رأيك لو آخدك انتي ويوسف ونخرج نتفسح شوية وكمان نشتريله شوية حاجات.

أرادت أن ترفض ولكنها لم ترد أن تصدمه كما أنها بالفعل ترغب في الخروج ولو قليلا من الجو الخانق لهذا القصر, لذلك هزت رأسها موافقة: مفيش مانع.

كان يتوقع أن تعترض أو تتحجج بأي شيء يمنعها من الخروج معه, لذلك فاجأته موافقتها ولكنه فرح بها, فقال والابتسامة تنير تملأ وجهه: أوك, بس ايه رأيك ناخد كمان مرام معانا, هي صحيح دماغها طأة حبتين بس هي ليها أكتر مني في الفسح والخروجات اللي زي دي, قولتي ايه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ما تراه ليس كما يبدو الفصل الثالث 3 بقلم لولا ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top