رواية في شباك العنكبوت الفصل السادس عشر 16 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فقال عمر مندهشا: معقول انتي اللي بتقولي كدة؟ دة المفروض انتي أكتر واحدة عارفة حازم كويس وعارفة أخلاقه, دة تقريبا تربيتك!

فقالت نجوان بتردد: دة حقيقي, بس مش يمكن يكون اتأثر بكلام أمه؟

وكانت جملة عمر الحاسمة حيث قال: دة يبقا في حالة واحدة, لو أنا لسة عيل صغير وممكن يضحك عليا بكلمتين, اطمني يا ماما, انا عمري ما كنت هتكلم في الموضوع دة غير وانا متأكد ان حازم فعلا عاوز مرام لنفسها مش لأي غرض تاني.

كلامه لم يسمح لنجوان التمادي في اعتراضها , لذا كان عليها أن تتجه لموضوع آخر, فسألته: وانت أخدت رأي مرام ولا لا؟

عمر: انا عاوزك انتي تقومي بالمهمة دي.

فقالت نجوان مستنتجة: أنا حاسة انها ممكن ما توافقش, أصل اللي شايفاه إنها بتعتبر حازم زي أخوها وبتتعامل معاه ع الأساس دة وكنا فاكرين ان هو كمان بيعاملها زي أخته عشان كدة أنا اتفاجئت لما قولتلي الخبر.

فقال عمر بجمود وقد كان ذلك الشخص الذي لا يعير اهتماما لتلك المشاعر الانسانية: الكلام دة لعب عيال ومرام ما بقتش صغيرة خلاص وهي عارفة ان حازم لا هو أخوها ولا هي أخته يبقا لازم تفكيره يتعدى الحدود دي.

فسألته نجوان: طب افرض انها رفضت؟ هتجوزها غصب عنها؟

ظهرت تلك الابتسامة الساخرة على جانب شفتيه وهو يقول: بتهيئلي الموضوع دة ما بقاش جديد في العيلة, ولا ايه يا نجوان هانم؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما تنحني الجبال الفصل السادس عشر 16 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top