رواية في شباك العنكبوت الفصل السادس عشر 16 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم أضاف وهو ينظر في عينيها بعمق وكأنه يخترقها من الداخل قاضيا على كل دفاعاتها التي انهارت في لحظة أمام جبروته الطاغي: امبارح بالليل, احنا اتكتب كتابنا, ومن اللحظة اللي حصل فيها دة بقيتي مراتي, وليا كل الحقوق عليكي وان كنت تساهلت معاكي في حاجة فدة مش معناه اني هتساهل في كل الحقوق واللي منها ان خروجك من البيت دة لازم يكون بإذني ولازم بردو أعرف انتي رايحة فين وهترجعي امتى وهتقابلي مين؟

فهتفت فيه ملك معترضة: ليه؟ هو أنا في سجن؟

فأومأ عمر برأسه مؤكدا بعينين استطاعت أن ترى فيهما الخطر: بالظبط, وأنا سجانك..

فقالت ملك بتحدي: بس انت مش هتقدر…….

وقاطعها عمر قائلا: لا, أقدر يا مدام, وإذا كنت نفذت دة قبل كدة وانتي كنتي مجرد أرملة أخوية, فمش صعب عليا اني أعملها تاني وانتي مراتي.

فقالت ملك في محاولة أخيرة للحفاظ على الفتات الباقي من شجاعتها: بس أنا عمري ما هكون مراتك يا عمر.

ولم تلق ردا على الفور, ولكنه فجأة جذبها من ذراعه حتى التصقت به لترى في عينيه نظرة كره واضحة وهو يقول من بين أسنانه: مش بمزاجك, انا لو عايزك فعلا مش هتقدري تمنعيني, بس انتي محظوظة في الموضوع دة لأنك لو آخر ست على وجه الأرض فأنا عمري ما هفكر في يوم اني ألمسك لأن ببساطة دي حاجة ما تشرفنيش.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الحموات (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top