رواية في شباك العنكبوت الفصل السادس عشر 16 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

**********************************

قال تيم بعتاب: جالك كلامي؟ وكنتي بتقوليلي انه زي أخوكي وصعب انه يفكر في حاجة زي دي.

فقالت مرام التي بدأت موازين فكرها تختل: انا لسة لحد دلوقت أصلا مش مصدقة, بقا حازم………

ولم تستطع أن تتم جملتها حيث لم تجد التعبير المناسب لماتشعر به, فسألها تيم أكثر الأسئلة أهمية ومنطقية: طب وانتي كان ردك ايه؟

فقالت مرام متجاهلة الرد على سؤاله, لتقول ما تراه أهم: المشكلة اني شايفة ماما شبه مقتنعة دة غير انها تقريبا لمحتلي ان عمر موافق.

فكرر تيم سؤاله بإصرار: مرام! انا بسألك عن رأيك انتي.

فقالت مرام بقلة حيلة: انت ما تعرفش ماما يا تيم, دي قدرت تجبر عمر انه يوافق يتجوز ملك غصب عنه, عمر اللي صعب ان حد يمشي كلامه عليه, دة غير ان هو نفسه متفق معاها في الموضوع دة, يعني لو اطبقت السما ع الأرض صعب ان حد يقف قصاد اللي هما عاوزينه.

فقال تيم وهو يمسك بيديها على الطاولة التي أمامهما في ذلك المطعم الذي تقابلا فيه, وقد كانت كلماته أكثر هدوءا وتأثيرا: وانتي عاوزة ايه يا مرام؟

كان من المستحيل ألا تتأثر بسحره, فقالت بصدق: أنا عاوزاك انت يا تيم, بس مش عارفة أعمل ايه؟

فقال تيم وهو يشرد بفكره قليلا حتى ضهر التصميم في عينيه: لكن أنا بقا عارف هنعمل ايه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل العاشر 10 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top