رواية في شباك العنكبوت الفصل السادس عشر 16 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

علمت إلام يلمح؟ لذا عبس وجهها و لم تجد ما تضيفه.

***********************************

ونتجه إلى ملك التي ذهبت إلى حجرة الصبي لتطمئن عليه قبل أن تعود لغرفتها لتخلد إلى النوم, فوجدته نائما بهدوء, والابتسامة تزين وجهه الصغير, فابتسمت وهي تقول معلقة وكأنها تحدثه: يا بختك يا سيدي, مش شايل للدنيا أي هم عشان كدة بتضحك وانت نايم.

ثم أضافت وهي تتفرس أكثر في ملامحه وكأنها المرة الأولى التي تراه فيها: يا ترى لما تكبر هتطلع شبه مين؟ أبوك ولا عمك؟

ثم استدركت تقول: صحيح هما الاتنين توأم, بس تحسهم مختلفين زي الملح والسكر, الاتنين نفس اللون لكن الاستخدام والطعم مختلف, هما كمان كدة نفس الشكل والقسوة, بس الطبع والطريقة مختلفة.

ثم تحول وجهها إلى الحزن وهي تقول: مش عارفة إذا كان حقي ألومك ولا لا لآنك السبب في كل اللي أنا فيه دلوقت, لولاك كان زماني في مكان تاني وعايشة حياة غير اللي انا عايشاها دلوقت صحيح كانت هتبقا حياة بسيطة, بس كفاية اني كنت هبقا مع الشخص اللي كان عاوزني بجد.

كانت تتحدث وهي غافلة عن قدوم ذلك الشخص الذي لم يستمع سوى إلى كلماتها الأخيرة بوجه متجهم, وكما أتى بهدوء فقد انسحب بهدوء أيضا خشية أن تشعر ملك بوجوده, ولكن ظلت صدى كلماتها يتردد في أذنيه حتى بعد أن خلد إلى النوم ليحلم بها برفقة ذلك الشخص ذو الوجه المجهول الذي كانت تتحدث عنه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلا والفهد الفصل الثاني 2 بقلم بسمة شفيق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top