رواية في شباك العنكبوت الفصل السابع 7 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكما توقع فلم تفلح مراوغته حيث قال له حازم: انت من ساعة ما جيت وانا حاسس أنك فيك حاجة متغيرة عن آخر مرة شفتك فيها.

ثم أضاف مستنتجا: يا ترى أقدر أخمن ان سبب التغيير دة هي ملك؟

لوى عمرو شفتيه ساخرا: ياريت شغل التحريات دة ما تعملوش معايا يا حازم وخليك مع نجوان هانم أحسن.

قال جملته الأخير وهو يشدد على ذكر اسم نجوان وقد فهم حازم إلام يرمي فقال موضحا ليتخلص من ذلك الاتهام الذي يرميه به عمرو: اعذرني بقا يا عمورة, مانت عارف نجوان هانم محدش يقدر يرفضلها طلب, بس خلينا فيك انت دلوقت, ناوي تقولي ع اللي بينك وبين ملك ولا دة شيء ما يخصنيش؟

لم يعتد أي منهما أن يخفي أمرا على صديقه كما أن عمرو كان بحاجة إلى شخص كحازم يمكنه أن يتفهم ذلك الموقف الذي زج بنفسه فيه فينصحه بما قد يطيب به خاطره, وبالفل أخذ يسرد عليه قصته مع ملك من أول لحظة التقى بها فيها حتى قبل أن يسافر وقال خاتما روايته: وأديني أهو مستني رأيها سواء قبول أو رفض.

فقال حازم بعتاب معلقا على ما سمعه: ياه يا عمرو! كل دة حصل من غير ما تفكر تقولي؟

فقال عمرو مبررا موقفه: كل حاجة كانت لازم تتم بسرعة لاني كنت خايف انها ترفض الاتفاق.

وكان سؤال حازم المباغت: انت بتحبها؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تلميذ الجن الفصل العشرون 20 بقلم جمال الحفني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top